الخميس 30 يونيو 2022
سياسة

فيدرالية اليسار ترسم خارطة طريقها  وتكشف مواقفها من الغلاء والحريات

فيدرالية اليسار ترسم خارطة طريقها  وتكشف مواقفها من الغلاء والحريات من اليمين: علي بوطوالة، عبد السلام العزيز ومحمد الساسي
شكل التداول في مخرجات الهيئة التقريرية والمسيرة الشعبية ليوم 29 ماي 2022 التي دعت لها الجبهة الاجتماعية، محور اجتماع الهيئة التنفيذية لتحالف فيدرالية اليسار المنعقد يوم السبت 14 ماي 2022 .
 وأوضح بلاغ للهيئة التنفيذية لتحالف فيدرالية اليسار، توصل موقع "أنفاس بريس"، بنسخة منه،  أنه "بعد استعراض مخرجات الهيئة التقريرية التي انعقدت يوم 8 ماي 2022، أساسا القرار التاريخي  المتمثل في تحديد انعقاد المؤتمر الاندماجي بتاريخ 16 و 17 و 18دجنبر 2022، إذ رسم خريطة طريق استكمالا للنقاش الخصب لمختلف الجوانب  التي تم التعبير عنها في الهيئة التقريرية من أجل إنجاح محطة المؤتمر الاندماجي".
 واتفقت الفيدرالية، وفق بلاغها، على " عقد اجتماع عن بعد  للهيئة التقريرية يوم الاثنين 23 ماي 2022 للمصادقة على لائحة الهيئة التحضيرية  من خارج أعضاء الهيئة التقريرية، وكذا تنظيم ندوة صحفية  يوم 27 ماي 2022 لإطلاع الرأي العام عن الاطار العام للخطوات التحضيرية التي تفصلنا عن المؤتمر الاندماجي".
 وبحسب المصدر ذاته، حدد الفيدرالية " يوم 12 يونيو 2022 كتاريخ لانعقاد أول اجتماع للجنة التحضيرية الذي سيتم فيه تحديد منهجية العمل، على أن المسيرة المقرر تنظيمها يوم 29 ماي 2022 بمدينة الدار البيضاء، ستتم تحت شعار ""ضد الغلاء و القمع والتطبيع".
 كما اتفقت الهيئة التنفيذية لفيدرالية اليسار على عدد من "الخطوات التي تم تحديدها في اجتماع الجبهة الاجتماعية الذي انعقد صباح يوم السبت 14 ماي 2022؛ منها الاتفاق على اعتبار المدة الفاصلة عن يوم المسيرة الشعبية مدة مفتوحة للتعبئة واتخاذ الخطوات اللازمة للمشاركة المكثفة في هذه المحطة المعبرة عن احتجاج المغاربة والمغربيات عن الأوضاع التي تزداد من سوء إلى أسوا".
 ودعا بلاغ فيدرالية اليسار "المناضلات والمناضلين للتجند تنظيميا وتعبويا لإنجاح المسيرة كمحطة نضالية على درب النضال المستمر ضد تغول الطبقة الحاكمة عبر الهجوم على القدرة الشرائية والقوت اليومي للمواطنين والمواطنات، وتفاقم الفوارق الطبقية، واستفحال انتهاكات حقوق الإنسان والاعتداء على حرية التعبير والتنظيم والتجمع والحريات النقابية والانتقاص من الحق في التعليم والصحة والشغل، وتداعيات التطبيع مع الكيان الصهيوني الغاشم"، وفق تعبير  بلاغ الهيئة التنفيذية لفيدرالية اليسار.