الخميس 30 يونيو 2022
سياسة

شارف: حكامة المغرب في الهجرة ناجعة إفريقيا ومؤتمر أكادير ناجح بكل المقاييس

 
شارف: حكامة المغرب في الهجرة ناجعة إفريقيا ومؤتمر أكادير ناجح بكل المقاييس محمد شارف ومشهد من المشاركين في لقاء أكادير
كشف محمد شارف، الخبير في مجال الهجرة، وعضو لجنة العمال المهاجرين التابعين للأمم المتحدة، ورئيس اللجنة الجهوية لحقوق الإنسان بجهة سوس، أن أشغال المؤتمر الدولي حول "حكامة الهجرات المزدوجة والتنمية المجالية بأفريقيا"، الذي اختتم الأربعاء 11ماي 2022 بمدينة أكادير، ناجح بكل المقاييس، إن على مستوى مشاركة الباحثين والخبراء والسياسيين والطلبة الدكاترة، وكذا المداخلات القيمة التي وقفت على عدد من الإشكاليات، حيث صار المغرب رائدا في حكامة المهاجرين، وخطا خطوات كبيرة، رغم وجود نواقص في السياسات العمومية لحكامة المهاجرين المغاربة والأجانب".
 وشدد الخبير المغربي والأممي محمد شارف في تصريح لموقع
"أنفاس بريس"، على أن الإشكالية صعبة، فأوروبا تستمر في إغلاق الحدود أمام تحولات الهجرة المعقدة جدا، إما أمام الهجرات السياسية أو المناخية أو الاقتصادية، أو بسبب الصراعات التي تعرفها القارة الافريقية في بلدان الساحل وليبيا. وهو ما يتطلب تعاونا أكبر، بالإستناد لخارطة الطريق التي أطلقها الملك محمد السادس في عام 2018 لتدبير بعض المشاكل وحكامة المهاجرين".
وزاد شارف موضحا: سياسة المغرب ناجعة على المستوى الترابي ورائدة أفريقيا في حكامة الهجرات. 
وشكل المؤتمر، بحسب المنظمين، مناسبة  للتواصل والتفاعل بين ممثلي منظمات الأمم المتحدة والباحثين والمنتخبين وذوي القرار السياسي ومسؤولي الإدارات، فضلا عن  ممثلي المجتمع المدني، حيث تمت مقاربة وتحليل ظاهرة الهجرة باعتبارها موضوعا متعدد الأبعاد ويقتضي تظافر الجهود وفق مقاربات نسقية بغية محاولة إيجاد أجوبة على تساؤلات تتعلق بغياب بنيات استقبال المهاجرين في عدة دول. كما شكل  مناسبة لتسليط الضوء على تجربة المغرب في مجال حكامة الهجرات في أبعادها المتعددة. 
 وتم خلال أشغال المؤتمر الدولي تنظيم ثلاث ورشات عمل موضوعاتية. همت الأولى "موضوع "حكامة الهجرات المختلطة بشمال إفريقيا: تحديات وطموحات، فيما قاربت الثانية موضوع "البعد الترابي للسياسات العمومية في مجال الهجرة والتنمية". أما الثالثة فتيمتها "تثمين تراث المهاجرين".