الأربعاء 29 يونيو 2022
مجتمع

نقابة التعليم العالي بوجدة تعري عن إختلالات كبرى بالمستشفى الجامعي

 
نقابة التعليم العالي بوجدة تعري عن إختلالات كبرى بالمستشفى الجامعي المستشفى الجامعي محمد السادس بوجدة
أصدرت النقابة الوطنية للتعليم العالي بكلية الطب والصيدلة بوجدة، بيانا للرأي العام الجهوي والوطني حول الوضعية المختلة بالمستشفى الجامعي محمد السادس بوجدة.
وجاء في نص البيان المكتب النقابي عقب جمعه الإستثناني 18 أبريل 2022، الإثنين الذي توصلت به "
أنفاس بريس" نسخة منه، ما يلي:

بناء على مراسلة الإدارة العامة للمركز الاستشفائي الجامعي محمد السادس بوجدة والتي عبرت من خلالها عن قلقها عما تم نشره في الجرائد الوطنية والمواقع الإلكترونية وطالبت الفرع المحلي للنقابة الوطنية للتعليم العالي بكلية الطب والصيدلة بوجدة إبداء رأيه حول ما نشر.
عقد المكتب المحلي جمعا عاما استثنائيا يوم الاثنين 18 ابريل 2022 وبعد تذكير الاستاذات والأساتذة الحاضرين بسياق الاجتماع وبعد نقاش جاد ومسؤول وأمام دقة المرحلة وتجلياتها فإن الجمع العام يؤكد مرة أخرى:
1– إن مطلب الهيكلة الاستشفائية وإحداث مصالح خاصة ومستقلة للإنعاش والتخدير وكذلك للأشعة بكل من مستشفى الأنكولوجيا ومستشفى الام والطفل مع تنزيل هيكلة استشفائية حقيقية لمستشفيات الانكولوجيا، الام الطفل، و مستشفى الامراض النفسية هو مطلب نقابي لمدة تزيد عن ست سنوات ولم يجد لحد الان الاذان الصاغية من طرف إدارة المركز الاستشفائي الجامعي لتنزيله على أرض الواقع.
2– ضرورة خلق مصلحة مستقلة لجراحة القلب والشرايين وتزويد هذه الأخيرة بكل ما يتطلبه هذا التخصص الدقيق من مستلزمات طبية ووحدة انعاش خاصة بجراحة القلب من اجل علاج المرضى في أحسن الظروف.
3– إن الغياب البنيوي لآليات المقاربة التشاركية مع عدم تفعيل أجهزة الحكامة وعدم إشراك ممثلي الأساتذة في المجلس الإداري في مراقبة التدبير المالي والإداري وهندسية الموارد البشرية يضع الأساتذة في موقف لا يستطيعون فيه نفي ما جاء في المقال من اختلالات في التدبير المالي والاداري.
وفي هذا السياق وتماشيا مع دور النقابة الاقتراحي وترسيخا لمسؤوليتها التاريخية وإيمانها العميق بالمواطنة الحقة وجعل مصلحة الوطن فوق كل اعتبار ومساهمة منها في تنزيل حقيقي لمخرجات النموذج التنموي الجديد الذي جعل قطاعي الصحة والتعليم في صلب أولوياته فإن الجمع العام يعلن ما يلي :
أولا، إن المستشفى الجامعي محمد السادس بوجدة في حاجة أكثر من أي وقت مضى إلى نفس جماعي جديد، منطلقاته الأساسية رؤية استراتيجية جديده تشاركية تستوعب جميع مكونات المستشفى الجامعي وانتظارات مواطني جهة الشرق.
ثانيا، لا يمكن استشراف المستقبل بدون قراءة موضوعية ودقيقة للثابت والمتحول بالمستشفى الجامعي وبالتالي فان الضرورة الموضوعية تستدعي اجراء تحقيق وتدقيق وافتحاص مالي ومؤسساتي عميق وشامل لهذا المرفق العمومي من طرف مؤسسات الحكامة المنصوص عليها دستوريا وقانونيا واداريا.
ثالثا، إن تأهيل وتجويد الخدمات بالمستشفى الجامعي يتطلب مأسسة الحوار الاجتماعي وخلق آلية التنسيق والتشاور الدائمين بين نقابتنا وباقي الشركاء الاجتماعيين وإدارة المستشفى وفعاليات المجتمع المدني.
رابعا، استعدادنا الدائم والمستمر وتكثيف جهود الأساتذة للمساهمة الفعالة في الرقي بالخدمات الصحية المقدمة للمواطنين بجهة الشرق.