الثلاثاء 28 يونيو 2022
مجتمع

ضحايا تجميد الترقيات يضربون الثلاثاء وليومين.. وهذه مطالبهم

 
ضحايا تجميد الترقيات يضربون الثلاثاء وليومين.. وهذه مطالبهم جانب من الوقفة الاحتجاجية (سابقة)
تخوض التنسيقية الوطنية للأساتذة ضحايا تجميد الترقيات إضرابا وطنيا يوم الثلاثاء  29 و غدا الأربعاء 30 مارس 2022، احتجاجا على عدم حل وزارة التربية الوطنية لهذا الملف رغم الوعود.
 
وأكدت التنسيقية في بلاغ لها، توصل موقع "أنفاس بريس"، بنسخة منه،  "عزمها تنظيم اعتصام انذاري قابل للتمديد، يوم 8 أبريل أمام المصالح المركزية للوزارة، تطبيقا لمبدأ الأجر مقابل العمل، في حالة لم تسو وضعيات أغلبية المتضررين نهاية شهر مارس، ولم تحصل على مؤشرات طي الملف بحلول شهر أبريل 2022".
 
وشدد التنسيقية إلى أن الوزارة تعهدت بطي الملف شهر أبريل المقبل كحد أقصى، لكن اليوم وبعد قراءة في المؤشرات الرقمية والإحصاءات الرسمية، والنسب الهزيلة والضعيفة للملفات التي سيتم تسويتها نهاية شهر مارس يتأكد بالملموس عدم إمكانية وفاء الوزارة بتعهداتها في المدة الزمنية المتبقية. وهو ما يؤكد أنها ماضية في تمطيط وتمديد وتسويف المشكل وتأجيله عوض حله بشكل النهائي".
 
 ومضت التنسيقية متساءلة: إلى متى ستبقى أجور الأساتذة مبتورة، ووضعياتهم غير محينة، وهل أجور ورجال التعليم الهزيلة مستباحه لهذه الدرجة، حتى يكون آخر من تسوى وضعياتهم، في حين أن زملاء لهم في قطاعات أخرى نالوا ما يستحقون جزاء ترقياتهم؟.
 
على مستوى آخر، عبرت التنسيقية استغرابها من الارتباك المسجل في التصريحات الرسمية حول مواعيد صرف المستحقات، حيث إن الشرك هو سيد الموقف، والرسالة الأخيرة التي وجهها وزير التعليم تتناقض تماما مع تعهدات وزارته بطي الملف في أبريل المقبل.
 
وطالب ضحايا تجميد الترقيات الوزارة الوصية بالوفاء بتعهداتها وصرف مستحقات الترقية المتأخرة بشكل غير مبرر نهاية مارس وفي أفق لا يتعدى شهر أبريل 2022.