الاثنين 4 يوليو 2022
مجتمع

برلمانية من "البام" تنتقد عدم الاستقرار وغياب الرؤية في تدبير ملف التعليم

برلمانية من "البام" تنتقد عدم الاستقرار وغياب الرؤية في تدبير ملف التعليم شكيب بنموسى وزير التربية الوطنية
وجه فريق الأصالة والمعاصرة سؤالا شفويا آنيا إلى شكيب بنموسى وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة وصف فيه ما تعيشه المدرسة العمومية المغربية ببلادنا بـ"عدم الاستقرار وعدم اتضاح الرؤية".

وبحسب نص السؤال الشفوي الآني الذي تقدمت به البرلمانية إيمان لماوي، عن فريق الأصالة والمعاصرة بالغرفة الأولى للبرلمان، توصل موقع "أنفاس بريس"، بنسخة منه، فقد عرت البرلمانية البامية على أوضاع منظومة التربية والتكوين في المغرب بعدما أكدت أن "الوقت لم يعد يسمح بتضييع المزيد من الزمن المدرسي باي شكل من الأشكال ، بعدما تأخر انطلاق الموسم الدراسي في أكتوبر 2021، بدل شتنبر 2021"، وفق تعبيرها.

وساءلت البرلمانية البامية الوزير بنموسى عن "التدابير التي تعتزم وزارته اتخاذها من أجل ضمان مرور الموسم الدراسي الجاري في ظروف ملائمة للتحصيل الدراسي".

 ويأتي ذلك في ظل استمرار الإضرابات الفئوية في قطاع التربية الوطنية والتي لاقت خلال الأسابيع الثلاثة الماضية نجاحا غير مسبوق شلت عددا من المؤسسات التعليمية بالكامل، سواء المحتضنة لأساتذة التعاقد أو أساتذة النظام الأساسي رغم كل التطمينات التي قدمتها الوزارة عبر بلاغاتها بكون مشروع النظام الأساسي سيكون مدمجا ومنصفا وموحدا، خاصة وأن أكثر من 15 ملفا ما يزال مطروحا وسط تخوفات أكثر من 200 ألف مدرس ضاعت معهم 20 عاما من الانتظارات والوعود منذ النظام الأساسي لعام 2002،ومنهم على وجه الخصوص  أساتذة الزنزانة 10 و الزنزانة 11 والترقي خارج السلم وغيرهم، ممن يشكلون غالبية أطر التربية والتكوين في المغرب"، وفق تعبير من تحدثوا لموقع "أنفاس بريس".

 وموازاة مع ذلك، عرى تقرير المجلس الأعلى للحسابات على أعطاب منظومة التربية والتكوين، خاصة ما يتصل بالشق البيداغوجي الذي يمثل عصب المنظومة التربية، سواء في التربية الدامجة والتوجيه المدرسي والمهني والتمدرس بالوسط القروي، إلى جانب الدعم الاجتماعي. 

ويساءل تقرير المجلس الأعلى للحسابات الميزانية التي تخصص للقطاع، والتي ترتفع سنة بعد أخرى، وكم يصل من الدرهم التربوي لكل تلميذ مغربي وأثر ذلك على التعلمات الصفية والمردودية الداخلية للمنظومة التربوية من نجاح مدرسي وهدر وتسرب دراسيين واكتظاظ ومعدلات التأطير مرتفعة وأقسام مشتركة، حيث أن المعطيات الرسمية للتقرير تفيد أن 230 ألف تلميذ(ة) يغادرون المدرسة سنويا، مما يساءل الحكامة والنجاعة، ويدعو للمحاسبة والمساءلة، وفق توضيحات فاعلين تحدثوا للموقع.