السبت 2 يوليو 2022
اقتصاد

من سيتحمل مسؤولية تبعات تهريب الجمع العام للجمعية الوطنية لمربي الأبقار إلى وجدة؟

من سيتحمل مسؤولية تبعات تهريب الجمع العام للجمعية الوطنية لمربي الأبقار إلى وجدة؟
أكد مصدر جريدة "أنفاس بريس" بأن انعقاد الجمع العام للجمعية الوطنية لمربي الأبقار بمدينة وجدة بمقر تعاونية كوليمو، وفق التاريخ الذي يروج له (29 مارس 2022)، "سيضع جمعية كوليمو، أمام تحمل المسؤولية في نقل التوتر والصراع القائم بين أعضائها إلى عاصمة المغرب الشرقي بكل ما لمدينة وجدة من رمزية ومكانة في قلوب أعضاء الجمعية وما لها من حساسية كمدينة حدودية". حسب تعبير أحد الأعضاء المنخرطين بالجمعية الوطنية لمربي الأبقار.
 
واستغرب نفس المتحدث للجريدة كون أن رئيس الجمعية الوطنية الحالي والذي يمثل جمعية تادلة لمربي الماشية ، "كان قد عقد جمعا عاما لجمعية تادلة بمقر الغرفة الفلاحية دون حضور السلطة المحلية، ودون حضور المكتب الجهوي للاستثمار الفلاحي، مما يجعل استمراره كرئيس للجمعية الوطنية لمربي الأبقار مشروطا بحصوله على وصل الإيداع القانوني ليكتسب مشروعية تمثيله لجمعية تادلة بالجمعية الوطنية لمربي الأبقار".
 
الأكثر استغرابا يضيف نفس المتحدث "أن أعضاء آخرين سبق أن قاموا بتنظيم جمع عام لجمعية تادلة لمربي الماشية بترخيص من السلطة المحلية، وسبق أن أودعوا لدى السلطة المحلية ملف الجمع العام المذكور آنفا"، حيث ينتصب سؤال: "من يمثل جمعية تادلة لمربي الماشية المنقسمة على نفسها؟".
 
وأكد نفس المصدر للجريدة بأن انعقاد الجمع العام المقبل في أواخر شهر مارس من السنة الجارية، في هذه الظروف الملغومة، في الوقت الذي تقدم فيه مجموعة من أعضاء الجمعية الوطنية لمربي الأبقار بشكاية ضد الرئيس الحالي واتهامه بـ "تزوير محاضر لتوفير أرضية لطرد بعض أعضاء الجمعية الفاعلين على المستوى الوطني مثل تعاونية الساقية الحمراء بالصحراء المغربية، وتعاونية سوس لتحسين نسل الأبقار التي تؤطر أعضاء أكبر تعاونية في المغرب وفي إفريقيا، وضيعات العائلة الملكية، وضيعة أكرو بلوس، هذا بالإضافة الى عدم توجيهه الدعوة إلى تعاونية مبروكة بابن سليمان وكذلك عدم دعوة تعاونية كولينور بشمال المغرب". (تتوفر الجريدة على وثائق ومستندات في موضوع الشكاية)
واستطرد نفس المصدر مؤكدا على أن الجمع العام المزمع تنظيمه نهاية شهر مارس من السنة الجارية "يطبخ من أجل طرد الفاعلين الأساسيين، لأنهم يعارضون الرئيس الحالي المتخذ لقرارات خارج القوانين المعمول بها".
 
ومما يثير دهشة منخرطين في نفس الجمعية أن الرئيس الحالي للجمعية الوطنية لمربي الأبقار "لم يعد يمارس نشاط تربية الماشية، ما يجعل انتمائه لجمعية تادلة لمربي الماشية وكذلك انتمائه للجمعية الوطنية لمربي الأبقار غير قانوني ". ومع ذلك ـ تضيف نفس المصادر بأنه "يعمل جاهدا على إدخال أعضاء جدد لقلب معادلة التصويت في اجتماعات المجلس الإداري والجموعات العامة للاستيلاء على ممتلكات الجمعية المتمثلة بالخصوص في شقتين قرب محطة الرباط أكدال ورصيد بنكي ومخزون من قصيبات التلقيح الاصطناعي".