الأحد 14 أغسطس 2022
اقتصاد

معلومات عن زراعة ألواح الصبار تهم عشاق "اَلْكَرْمُوسْ" الهندي

معلومات عن زراعة ألواح الصبار تهم عشاق "اَلْكَرْمُوسْ" الهندي
انطلقت يوم الأربعاء 16 مارس 2022، عملية غرس ألواح الصبار من إقليم الرحامنة، في أفق إعطاء دينامية جديدة لسلسلة الصّبار من خلال غرس أصناف جديدة مقاومة للحشرة القرمزية التي أتت على الأخضر واليابس وكبدت الفلاح البسيط خسائر مهولة.
 
عملية انطلاق الغرس على مساحة تقدر بحوالي 4000 هكتار من الصبار دشنها رئيس الحكومة ووزير الفلاحة بمنطقة الرحامنة، ومن المنتظر أن تتسع هذه العملية لتشمل العديد من المجالات الجغرافية التي كانت تعتمد على منتوجات الصبار كفاكهة موسمية إلى جانب سلسلة من التثمين لنفس المنتوج (الأقاليم الصحراوية، ومنطقة دكالة، وعبدة، وأحمر....).
 
وبمناسبة بدا توزيع شتلات التين الشوكي المقاومة للحشرة القرمزية، تتقاسم جريدة "أنفاس بريس" مع المهتمين بزراعة الصبار بعض المعلومات المهمة بخصوص هذه النبتة. وحسب مصادر فلاحية فإن زراعة التين الشوكي غير مكلفة و حاجياتها من الماء و الأسمدة و المبيدات قليلة جدا مع ضمان مداخيل جيدة إذا تم التحكم في تحويله لسلسلة من المنتجات الأخرى نذكر منها أساسا (زيت بذور التين الشوكي ، وصابون ، والخل، والمربى ، وأعلاف إطعام المواشي .....)
وأضافت مصادر الجريدة إلى أن التين الشوكي نبتة فريدة تتحمل أصعب الظروف المناخية، إلى جانب إنتاجها فاكهة لذيذة محبوبة للشعب المغربي في أكثر المناطق جفافا.
 
في سياق متصل تقول نفس المصادر الفلاحية بأنه يمكن زراعة التين الشوكي في مختلف أنواع الأراضي الزراعية لقدرته الفائقة على التأقلم و تحمل أصعب الظروف، فضلا على أن زراعته تنجح في الأراضي الطينية والرملية والكلسية والملحية، شريطة أن تكون الارضي جيدة الصرف ولا يرتفع فيها منسوب المياه الأرضية، مما يجيب عن سؤال: لماذا نجده ينمو بشكل ممتاز في الأراضي الجبلية المائلة.
 
من ناحية أخرى فإن ألواح الصبار تتحمل ارتفاع درجة الحرارة (حتى 50 وانخفاضها لأقل من 0 )، إلا أن نبتة الصبار تتعرض للتلف عند سقوط الثلوج ، على اعتبار أن ثقل الثلوج يتسبب في انكسار سيقان ألواح التين الشوكي وتعفنها.
 
وحسب خبراء الفلاحة فإنه يمكن زراعة التين الشوكي في فصل الخريف، حيث تتم في كل من فترة شهر شتنبر، وأكتوبر، ونوفمبر . وكذلك في فصل الربيع، وتتم في شهري مارس وأبريل إلى غاية شهر ماي . و توجد عدة طرق لزراعة التين الشوكي أهمها الزراعة بالألواح أو الكفوف وهي أكثر طريقه متبعة، حيث يتم قطع أكفف التين الشوكي مع وضعها في مكان مظلل حتى تذبل ثم تغرس مع تغطية نصف أكفف التين الشوكي، فضلا عن الزراعة بالبذرة والزراعة بالأنسجة.
 
و عن طريقة الزراعة، يوصي المهتمون بنبتة الصبار، بالزراعة على صفوف متناسقة، وتكون مسافة الزراعة (2/4)، بمعنى مسافة 2 متر بين الأشجار و 4 متر بين الصفوف، ويستحسن أن يكون تخطيط الصفوف من الشرق للغرب.
وتجهز الكفوف من الحقول القديمة ويتم أخذها من نباتات ذات صفات جيدة في الإنتاج دون أن يتجاوز عمر الكفوف بين سنة وسنتين. هذا ويستحسن وضع الكفوف في أماكن ظل لمدة شهر قبل الزراعة. لماذا؟ لكي يتم جفاف الجروح الموجودة على الكفوف حتي لا تتعفن عند وضعها في التربة.
 
و يتم غرس الكفوف في تربة الأرض حيث تغرس ثلث الكف ويترك ثلثي الكف فوق سطح التربة. مع مراعاة أن تكون زراعة الكفوف في الاتجاه العريض ناحية الشرق والغرب؟
وذلك لكي تتعرض جانبي الكفوف لأشعة الشمس من الشرق والغرب فيسرع من نمو النبات.
 
وينصح عند الغرس بري الأرض بسقي خفيف حتي لا تتعفن الألواح ، ومن المعلوم أن نبات التين الشوكي يتحمل الجفاف، ولا يحبذ كثرة الماء تجنبا لتعفن النبات من أسفل.
ونشير ضمن هذه المعلومات الفلاحية إلى أن متوسط إنتاج التين الشوكي في الهكتار الواحد يصل إلى 30 طن تقريبا.