الخميس 30 يونيو 2022
خارج الحدود

تحتضنه أبوظبي: المؤتمر الدولي لنخيل التمر يدخل الإمارات إلى نادي الكبار في البحث العلمي الزراعي

تحتضنه أبوظبي: المؤتمر الدولي لنخيل التمر يدخل الإمارات إلى نادي الكبار في البحث العلمي الزراعي الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات
تحت رعاية الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات، تنطلق الاثنين 14 مارس 2022،  أعمال المؤتمر الدولي السابع لنخيل التمر، وحفل تكريم الفائزين بالجائزة في دورتها الرابعة عشرة 2022 في قصر الإمارات بأبوظبي، والتي تمتد خلال الفترة من 14 – 16 مارس 2022. وتنظم المؤتمر الأمانة العامة للجائزة بإشراف وزارة شؤون الرئاسة وبالتعاون مع وزارة التغير المناخي والبيئة وجامعة الإمارات العربية المتحدة، إلى جانب 25 منظمة إقليمية ودولية،  وبحضور الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان، وزير التسامح والتعايش، رئيس مجلس أمناء جائزة خليفة الدولية لنخيل التمر والابتكار الزراعي.
وأشار الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان، إلى الاهتمام الذي يوليه رئيس الدولة لجائزة خليفة الدولية لنخيل التمر والابتكار الزراعي، التي تعمل منذ تأسيسها عام 2007 على تعزيز الدور الريادي لدولة الإمارات العربية المتحدة عالمياً في تنمية وتطوير البحث العلمي الخاص بنخيل التمر، وتشجيع العاملين في قطاع زراعة النخيل وإنتاج التمور والابتكار الزراعي من الباحثين والمزارعين والمنتجين والمصدرين والمؤسسات والجمعيات والهيئات المختصة.
من جهته، أكد الدكتور عبد الوهاب زايد، أمين عام جائزة خليفة الدولية لنخيل التمر والابتكار الزراعي، أن المؤتمر الدولي السابع لنخيل التمر يُعَدُّ نموذجاً يُحتذى للنهج الحميد الذي تتبنّاه الجائزة في تنظيم المؤتمرات العلمية على وجه الخصوص، حيث يتناول موضوعاً يهمّ الجميع ليس في دولة الإمارات العربية المتحدة وحدها، ولكن في منطقة الخليج وفي العالم العربي بل في العالم أجمع، لما يطرحه من بحوث ودراسات في مختلف جوانب زراعة وصناعة وتجارة النخيل والتمور، ومن ثم فإنه يتّسم بالشمول وعمق النظرة حيث ينطوي على طرح تجارب وخبرات جديدة ومتطورة من كافة أنحاء العالم. ويبلغ عدد المشاركين بالمؤتمر 475 باحثاً وعالماً من 42 دولة، في حين يبلغ عدد البحوث التي سيتم عرضها خلال هذا العام 140 ورقة علمية على شكل محاضرة، بالإضافة إلى 76 ملصقاً علمياً (بوستر).
وقال عبد الوهاب زايد، بأن المؤتمر الدولي لنخيل التمر منذ انطلاقه عام 1998 وخلال سبع دورات متتالية، بات يمثل أحد أبرز محطات البحث العلمي في مجال تنمية وتطوير قطاع زراعة النخيل  وإنتاج التمور والابتكار الزراعي على مستوى العالم، فالمؤتمر يحظى بأعلى نسبة حضور أكاديمي ومشاركة علمية للعاملين في هذا القطاع، بالنظر إلى الرصانة المهنية والمصداقية العلمية للمؤتمر على مدى أربع وعشرين سنة، حيث بلغ عدد المشاركين في المؤتمر منذ تأسيسه ولحد الآن 2229 باحثاً وعالماً ينتمون إلى 42 دولة، كما أن انعقاد مؤتمر عالمي في أبوظبي بشكل دوري على هذا النحو رفيع المستوى، إنما هو علامة فارقة لدولة الإمارات على خريطة دعم البحث العلمي المتعلق بنخيل التمر على مستوى العالم