السبت 20 أغسطس 2022
مجتمع

من يتحمل مسؤولية خرق ميثاق الشرف بين الفلاحين والكسابة بإقليم طاطا؟

من يتحمل مسؤولية خرق ميثاق الشرف بين الفلاحين والكسابة بإقليم طاطا؟ ممثلي الكسّابة الرحل والملاكين بوادي درعة
أفاد مصدر جريدة "أنفاس بريس" أنه وقع خرق لميثاق الشرف (الاتفاق) الذي كان محور اجتماع عقد يوم الأحد 16 يناير 2022 مع ممثلي القبائل (أيت أمريبط، وأيتأوسا، وإدا وسلام، والنواجي، وعريب، وأيت إبراهيم لبرابر..) و بحضور ممثلي الكسّابة الرحل والملاكين بوادي درعة، حيث وقع 14 شخصية خلال ذات الاجتماع، في بيت رئيس جماعة فم الحصن بدوار إيمي أوكادير، بإيعاز ومبادرة من عامل إقليم طاطا.
 
وحسب مصدر الجريدة فقد هجمت جحافل جديدة من رؤوس الأغنام يوم الأربعاء 9 فبراير 2021، على حقول الفلاحين المزروعة بالحبوب وكبدتهم خسائر بعد إتلاف المحصول الزراعي.مع العلم ميثاق الشرف/ الاتفاق الذي كان قد تُلِيَّ أمام الحضور (حضرته السلطات المحلية، والدرك الملكي، وممثلين عن جمعية وادي درعة للتنمية، وبعض رؤساء الجماعات الترابية ومنتخبون...) وصادق عليه الجميع وتم التوقيع عليه من طرف ممثلي كل القبائل والملاكين والكسّابة الرحل، كان هدفه الأساس طي الخلافات والمشاكل المترتبة عن الرعي، وتنظيم مجال الرعي والحرث بمنطقة وادي درعة بمنطقة نفوذ فم الحصن بإقليم طاطا وأسا.
 
وكانت ساكنة فم الحصن بإقليم طاطا ومازالتفي صراع مرير مع الكسّابة الذين يملكون جحافل من الأغنام والماعز والإبل ويقتحمون وادي درعة بقطعانهم، ويتلفون المزروعات في تحد سافر لجميع الأعراف والقوانين. وعلى هذا الأساس دعا المتضررون السلطات العمومية إلى التدخل العاجل والفوري لإنقاذ محاصيلهم الزراعية البورية، وحمايتها من قطعان مواشي الرحل والكسّابة القادمين من الصحراء المغربية.
 
في سياق متصل اعتبر مصدرنا بأن كل المساعي والقرارات السابقة، بهدف ثني الرحل والكسّابة على الدخول للمناطق المحروثة والمزروعة، (تحديدا تلك المتواجدة على ضفة وادي درعة وهي منطقة حدودية ممتدة من فم الحصن إلى غاية فم زكيد بإقليم طاطا، والتي تضم عدة هكتارات من الأراضي الخصبة، ويتم الولوج إليها بشكل قانوني عن طريق تراخيص السلطات المحلية والعسكرية ) ، كل المساعي تبخرت بعد خرق ميثاق الشرف والاتفاق الملزم لجميع الأطراف يوم الأربعاء 9 فبراير 2021.
 
وتساءل نفس المصدر قائلا: أين مبدئ الهدنة والصلح بين القبائل والكسّابة القادمين من خارج المنطقة؟ ولماذا لم يلتزموا بمقتضيات الاتفاق الذي ينص على احترام بنوده وبالأخص ما يتعلق بعدم الرعي داخل الأراضي المحروثة والمزروعة؟ ولماذا لم تتحمل السلطات المحلية مسؤولياتها وتشرف على حماية الأراضي الفلاحية المزروعة التي تتعرض للإتلاف كل سنة بسبب الرعي الجائر؟