الاثنين 4 يوليو 2022
مجتمع

محاربات ومحاربون للسرطان باحوا لـ "الوطن الآن" بمناسبة اليوم العالمي للداء

محاربات ومحاربون للسرطان باحوا لـ "الوطن الآن" بمناسبة اليوم العالمي للداء صورة من الأرشيف

اخترنا (الوطن الآن وأنفاس بريس) بمناسبة اليوم العالمي للسرطان (04 فبراير) أن نفتح صفحاتنا لنوعية خاصة من المرضى، شعارهم المشترك هو الانتصار على مرض السرطان الذي لقبوه بالجبان عوض تلك المصطلحات الهدامة مثل الفتاك و القاتل و"الخايب".

هن وهم يفتخرون بلقب المحاربات والمحاربين لأنهم قاوموا المرض بكل تحد وأمل وإيمان. وفي خضم الحرب وبعد أن رفع الجبان الراية البيضاء، أسسوا جمعيات لدعم المرضى وأهاليهم، خاصة على مستوى الدعم النفسي من خلال اقتسام  التجربة والتوجيه والزيارة والمواكبة.

ما بين مدن كلميم وصفرو  ومراكش والمحمدية وورززات وغيرها، جمعيات حقيقية تستغل كل فرصة لإسماع صوتها وتقديم مطالبها المرتبطة ببعد مراكز العلاج ونقص أو انعدام الأدوية وغلائها والظروف المادية الصعبة للمرضى وعائلاتهم.

حتى في زمن كورونا، لم تضع هذه الجمعيات أسلحتها رغم أن انتشار الوباء غير الأولويات بشكل عام، فباتت الحرب ضد كورونا تستنفد القوى على مختلف الأصعدة.

لكن.. في اليوم العالمي للسرطان، لا بد من معاودة التذكير بأن السرطان مازال موجودا على الرغم من كافة الجهود المبذولة لمكافحته وهو يحصد مئات الأرواح، في ما يمكن الحد من خطر الإصابة به في أنواع معينة منه أو على الأقل كشفه في مراحل مبكرة بهدف الحد من مخاطر تطوره وتزايد صعوبة المعالجة في هذه الحالة.

مراكز السرطان العمومية  والخاصة تستمر في المواجهة والعلاج رغم الإكراهات وارتفاع كلفة العلاج في مواجهة مرض السرطان.

والجمعيات رغم محدودية الإمكانات، تسجل حضورها وتسعى إلى تأسيس فيدرالية وطنية للدفاع عن مرضى السرطان و طرح قضاياهم أمام كل من يهمه الأمر...

 

تفاصيل أوفى حول هذا الموضوع تقرأونها في العدد الحالي من "الوطن الآن"

رابط العدد هنا