الاثنين 16 مايو 2022
جرائم

أضحت ورقة محروقة في فرنسا..تعرف على القصة الحقيقية للكوبل الانتهازي الفيلالي

أضحت ورقة محروقة في فرنسا..تعرف على القصة الحقيقية للكوبل الانتهازي الفيلالي دنيا الفيلالي وزوجها
كتب البعض و إن كانوا أقلية عن الكوبل الخبزاوي الذي تقدم بطلب اللجوء إلى فرنسا على أساس أنهم من المعارضة السياسية وأن حياتهم معرضة للخطر، لكن القراءة المتأنية لمسار الكوبل تبين حقيقتهم كٱنتهازيين و حراڭة بالتدليس. قبل سنوات لم يكن أحد يعرف لا دنيا ولا زوجها البزناس، كانوا يعيشون نكرات في المغرب، ولأسباب خبزية بحثة قرر زوجها الهجرة إلى الصين و حصل على تأشيرة خاصة برجال الأعمال لمدة سنة، أما زوجته فحصلت على تأشيرة مرافقة لزوجها.
بعد وصولهم للصين أنشأ الزوج شركة في هونغ كونغ لتسويق المنتجات الصينية ومن بينها الهواتف الذكية، وعلى هذا الأساس كانوا ملزمين بتجديد التأشيرة كل سنة والإدلاء بوثائق تفيد إستمرار العمل التجاري، غير أنه في أكتوبر 2020، ٱضطر الفيلالي إلى تجميد شركته نظرا لإنهيار تجارته لأسباب كثيرة من بينها ٱنتشار وباء كورونا وعدم قدرته على الإستمرار في تحمل مصاريف الشركة، صادف ذلك أن تورطت دنيا الخبزية في ملف "حمزة مون بيبي" ليقرر الكوبل عدم العودة للمغرب مخافة المتابعة القضائية، لكن الكوبل كان يواجه مخاطر الترحيل للمغرب لإنعدام شروط تجديد تأشيرة الإقامة، آنذاك دخل الكوبل في رحلة البحث عن الحل ولم يجد غير الأخذ بٱقتراح صديق الصبا زكريا النصاب المتشرد في كندا الذي أفتى عليهم بطلب الحماية لدى مفوضية اللاجئين في بكين، ولتعزيز الطلب كان لا بد للكوبل من البحث عن عناصر تعزز رواية المعارضة والإستهداف تكلفت بها دنيا الخبزية من خلال البحث عن عناصر لتأثيت الرواية.
وهكذا وابتداء من نوفمبر 2020 بدأت دنيا الخبزية في تبني كل الأصوات النشاز في الفضاء الأزرق من خلال تبني رواية النصاب زكريا المومني والإرهابي محمد حاجب وكبير الحماق محمد زيان ومعشوقته وهيبة خرشيش، ولمدة سنة كاملة واصل الكوبل تأثيت رواية المعارضين من خلال التهجم على المؤسسات السيادية و في مقدمتها النظام الملكي.
وبٱعتبار أن الصين ليست الوجهة النهائية للكوبل، فقد ٱفتعلوا أن حياتهم مهددة في الصين، وحاولوا أن يغادروها في 24 يوليوز 2021 غير أن سلطات مطار شنغاي منعتهم من الخروج لأسباب إدارية محضة.
وفي 29 يوليوز تمكنوا من مغادرة الصين في ٱتجاه باريس على أساس مواصلة الرحلة إلى وجهة أخرى، وبوصولهم إلى باريس طلبوا اللجوء وتم ٱحتجازهم في المطار من أجل إعادة ترحيلهم، غير أن محامية من أصل جزائري تكلفت بإقامة دعوة ٱستعجالية من أجل عرض طلبهم على السلطات الفرنسية المكلفة باللجوء لكي تبث في طلبهم داخل أجل يتراوح بين ستة أشهر وسنة.
ولأن الملف المقدم من طرف الكوبل مهزوز وغير مضمون القبول تحركت أطراف رسمية فرنسية من أجل القيام بحملة إعلامية لفائدة الكوبل وتقديمه على أساس أنه من المعارضين الذين لا يشق لهم غبار وأن لهم باع طويل في المعارضة السياسية، ومن تم تطوعت أقلام صهيونية للدعاية لهم قبل أن يتم فضح الكوبل الذي لم ينظف صفحاته على الفضاء الأزرق من كتابات معادية للسامية وموالية لتنظيمات شرق أوسطية مصنفة في خانة المنظمات الإرهابية المعادية لإسرائيل و الموالية لإيران، مما ولد ردود فعل لم تعد الأطراف الرسمية الفرنسية قادرة معها على الإستمرار في ٱحتضان الكوبل الذي أصبح ورقة محروقة غير قابلة للحياة على ٱعتبار أن الجهة المخولة بقبول اللجوء تقع تحت وصاية وزارة الداخلية إلى جانب وزارة الخارجية الفرنسية وممثلين للسلطة التشريعية، الكوبل الخبزي الذي يفتقد الذكاء يعيد من جديد بفرنسا ما ٱدعاه في الصين من أن حياته مهددة و يوزع الإتهامات على أمل أن يستعملها ٱحتياطيا كما فعل النصاب زكريا في كندا.
دنيا الخبزية التي تفتقر إلى ثقافة وماضي سياسي تتصور أن الترديد و بشكل ببغاوي لكل ترهات الأصوات النشاز تعطيها مصداقية تفتقدها، كم أشفقت عليها وهي تردد بشكل ببغاوي حماقات زيان حول الذهب و الفضة في الوقت الذي نساها بعد أن ورطها و شغل نفسه بالبحث عن مبررات مقنعة لصوره العارية التي يرسلها إلى موكلاته. ولكي تستفز أكثر الرأي العام المغربي بدأت في الترويج و تقاسم كل الأخبار المعادية للمغرب التي تبثها الجزائر حتى تضمن ردود فعل أكثر، كأن دولة شنقريحستان جنة على الأرض في الوقت الذي يعرف القاصي والداني حقيقة معاناة الشعب الجزائري مع أبسط ضروريات الحياة التي لا تنتهي.
 
عن موقع "شوف تيفي"