السبت 26 نوفمبر 2022
اقتصاد

منظمات نقابية تدعو إلى إنقاذ القطاع السياحي من الكساد والإفلاس

منظمات نقابية تدعو إلى إنقاذ القطاع السياحي من الكساد والإفلاس فاطمة الزهراء عمور، وزيرة السياحة والصناعة التقليدية والإقتصاد الاجتماعي
دعت كل من المنظمة الديمقراطية للنقل السياحي بالمغرب والمنظمة الديمقراطية للمطاعم والمقاهي. حكومة عزيز أخنوش إلى الإلتفاف الفعلي إلى وضعية القطاع السياحي بالبلاد ومكوناته الرئيسية المتعددة، من فنادق ونقل سياحي ومطاعم سياحية والنوادي والملاهي ومقاهي ووكالات الأسفار والمرشدين السياحيين، وأرباب كراء السيارات والصناعة التقليدية...
 
وهي المكونات التي باتت تمر بمرحلة حرجة وصعبة جدا يهددها شبح الإفلاس التام، (دعت) وطالبت بتنظيم مناظرة وطنية وحوار اجتماعي مؤسساتي، بإشراك كافة المهنيين والفرقاء الاجتماعيين والاقتصاديين لإعادة تشكيل شامل للمنظومة السياحية الوطنية حتى يتسنى لها تجاوز التداعيات السلبية لجائحة كورونا على القطاع والحفاظ على تدفقات الحركة السياحية على البلاد.

وأكدت النقابتان التابعتان للمنظمة الديمقراطية للشغل الذراع النقابي لحزب البام في بلاغ توصلت "أنفاس بريس" إلى ضرورة  الإسراع في اتخاذ التدابير التي من شأنها أن تحافظ على استدامة القطاع. وأن تساعد الشركات على تجاوز آثار هذه الجائحة.
 
وكذلك العمل على وضع خريطة الطريق للإنقاذ وإنعاش القطاع السياحي برؤية استباقية واستشرافية في إطار النموذج التنموي الجديد الهادف إلى تطوير الصناعة السياحية الوطنية وبإشراك المهنيين. في أفق تحديث الإستراتيجية الوطنية في الحقل السياحي، والإنفتاح على التجارب الدولية والعربية والأفريقية مع تقديم الدعم لكافة المتضررين وإعفاء المتدخلين في السياحة من مساهمات الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي والتحملات الإجتماعية، وتأجيل سداد مستحقات الضريبة على الشركات والضريبة على الدخل إلى غاية نهاية سنة 2022  بعد رفع حالة الطوارئ الصحية بشكل كامل، وتأجيل سداد القروض لمدة سنة أخرى دون فوائد لصالح الشركات السياحية.