الخميس 7 يوليو 2022
اقتصاد

بتكليف من الملك محمد السادس.. انطلاقة الاحتفال باليوم الوطني للمغرب في إكسبو 2020

 
بتكليف من الملك محمد السادس.. انطلاقة الاحتفال باليوم الوطني للمغرب في إكسبو 2020 انطلاق الاحتفالات الرسمية باليوم الوطني للمملكة المغربية بالمعرض العالمي “إكسبو 2020 دبي
بتكليف من الملك محمد السادس، أعطى رئيس الحكومة عزيز أخنوش، رفقة الوفد المرافق له، انطلاقة الاحتفال باليوم الوطني للمغرب في إكسبو 2020.
 وبدأ الحفل، بساحة الوصل، القلب النابض لـ ”إكسبو 2020 دبي” بمراسيم رفع علمي المملكة المغربية، ودولة الامارات العربية المتحدة، على نغمات النشيدين الوطنيين للبلدين، وسط حضور هام ، ضم شخصيات مغربية واماراتية  رفيعة من عوالم مختلفة.
وبالمناسبة أكد رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، أن مشاركة المغرب في فعاليات “إكسبو دبي 2020” تعبر عن التزام المملكة، تحت القيادة الملك محمد السادس، بالمساهمة الفعالة في إغناء الحوار الجاد على المستوى الإقليمي والدولي من أجل مستقبل أكثر أمانا وازدهارا للجميع.

وقال أخنوش، يوم الأحد 26 دجنبر 2021 في كلمة بمناسبة الاحتفالات الرسمية باليوم الوطني للمملكة المغربية بالمعرض العالمي “إكسبو 2020 دبي إنه بتكليف من الملك أتشرف رفقة الوفد المرافق لي، بإعطاء انطلاقة هذا الاحتفال التاريخي باليوم الوطني للمغرب بدبي”، مضيفا أن ما نعيشه اليوم لحظات استثنائية تحظى فيها بلادنا بتشريف مميز سيسمح لنا بالتعريف بتراثنا العريق وتاريخنا الغني وبمؤهلاتنا السياحية والاقتصادية والعلمية والثقافية لجميع اقطار العالم.

وبعد أن جدد الإعراب عن امتنان المغرب لدعم دولة الإمارات العربية المتحدة رفقة الدول الخليجية الشقيقة، لمغربية الصحراء، أبرز رئيس الحكومة أن هذه المشاركة تعكس أيضا رغبة المملكة في المساهمة في الجهود المبذولة لمواجهة التحديات العالمية من خلال رؤيته للتنمية المستدامة.

وذكر بأن المغرب جعل من جناحه في “إكسبو 2020 – دبي”، منصة للإعلان عن هويته الجديدة الخاصة بالاستثمار والتصدير “المغرب الآن” “Morocco Now” التي تهدف إلى إبراز مكانة المملكة كمنصة صناعية وتصديرية من الدرجة الأولى، ووجهة جاذبة للاستثمارات الأجنبية المباشرة، مبرزا أن المشاركة المغربية في هذه التظاهرة الدولية تشكل فرصة سانحة للتعريف بهذه المقومات وإنعاش الشراكات وتوطيد العلاقات بين الدول العربية والتعاون بين بلدان الجنوب، تحقيقا للازدهار المنشود.

وأشار الى أن شعار هذا المعرض العالمي “تواصل العقول، بناء المستقبل”، يعكس بكل قناعة أن الرجوع إلى الأصول وتاريخ الأمم هو مصدر هام لتشييد المستقبل، موضحا أنه من هذا المنطلق، اعتمدت المملكة موضوع “موروثات المستقبل، من الأصول الملهمة إلى التقدم المستدام” للمشاركة في هذا المعرض الدولي الهام ،تذكيرا بالتزامها الراسخ من أجل التقدم المستدام”، استلهاما من هويتها وتاريخها ومواهبها ومؤهلاتها، فضلا عن منجزاتها الملموسة في المجالات الاقتصادية والعلمية”.

وتابع أن الموضوعات الفرعية ل “إكسبو 2020 – دبي”، والمتعلقة بالتنقل والاستدامة وفرص التنمية الاجتماعية والاقتصادية، تعكس تحديات يسعى المغرب لمواجهتها بجدية ونجاعة ضمانا لمستقبل أفضل، مذكرا في هذا الصدد بأن المغرب بتبني اختيارات قوية خلال السنوات العشرين الماضية، وذلك بإطلاق أوراش مهيكلة تنسجم كليا مع الموضوعات المذكورة ومنها تطوير فلاحة مستدامة وتثمين الطاقات المتجددة وتحقيق إقلاع صناعي، خصوصا في قطاع السيارات والطيران وإحداث الموانئ وفقا لأحدث المعايير، وإطلاق الخط السككي فائق السرعة، وغيرها من الأوراش الاستراتيجية الكبرى.

وهنأ أخنوش دولة الإمارات على تنظيمها المحكم والمبهر  ل “إكسبو 2020 – دبي”، قائلا “إن هذا النجاح الكبير لأشقائنا في الإمارات هو مبعث فخر كبير لنا جميعا كعرب، خصوصا وأن هذه التظاهرة تنظم لأول مرة على أرض دولة عربية شقيقة، وفي ظرفية دقيقة يعيش فيها العالم تحت وطأة جائحة صحية…”

من جهته أكد الشيخ سلطان بن احمد الجابر، وزير الصناعة والتكنولوجيا المتقدمة، ان العلاقات المغربية الإماراتية ،تزداد متانة وقوة و يعود عليهما بالنرسوخا ، مشيرا الى ان هذه العلاقات ، تشق طريقها بتفاؤل نحو مستقبل يسوده التعاون في عدد من المجالات.

 ويشكل الاحتفال باليوم الوطني للمملكة ، فرصة لتسليط الضوء على ثقافة المغرب، الضاربة في التاريخ ، فضلا عن الإنجازات التي احرزتها المملكة في المجالات الاقتصادية والاجتماعية والعلمية وغيرها.

يذكر أن جناح المغرب بالمعرض الذي يتموقع في قلب “منطقة الفرص” القريبة مـن جناح البلد المضيف، دولة الإمارات العربية المتحدة، وغير بعيد عـن ساحة الوصل، يتيح للزوار ، إشباع فضولهم في التعرف على ثروات وتقاليد تنفرد بها المملكة ،وتشكل عنوان تميز تاريخها الألفي.

ويقام “إكسبو دبي 2020 ” الذي تأجل تنظيمه السنة الماضية ،جراء جائحة فيروس كورونا، على مساحة 4.38 كلم مربع .

وتعتبر هذه التظاهرة الدولية، التي تشكل أكبر تجمع ثقافي في العالم، حاضنة الأفكار الأكثر تأثيرا في العالم، إذ يحفز على تبادل الرؤى الجديدة ويلهم التحرك نحو إيجاد حلول واقعية لتحديات العالم الحقيقية.

ويتيح “إكسبو 2020 “، وهو الأول من نوعه الذي يقام في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا وجنوب آسيا، لملايين الزوار، الاطلاع على تجارب أكثر من 200 جهة، بما في ذلك دول، ومنظمات متعددة الأطراف، وشركات، ومؤسسات تعليمية، من خلال آلاف التظاهرات والتجارب الاستكشافية المبهرة.