الثلاثاء 18 يناير 2022
مجتمع

تصريحات الوزير فوزي لقجع تثير غضب الشغيلة الصحية بوجدة

تصريحات الوزير فوزي لقجع تثير غضب الشغيلة الصحية بوجدة فوزي لقجع، وجانب من الوقفة الاحتجاجية
انسجاما مع بلاغ الجامعة الوطنية للصحة المنضوية تحت لواء الاتحاد المغربي للشغل، وبناء على دعوة المكتب الإقليمي للجامعة بوجدة، نظم العشرات من المنتمين إلى قطاع الصحة إداريين، متصرفين تقنيين وممرضين، صباح يوم الثلاثاء 2 نونبر2021، وقفة احتجاجية بمستشفى الفاربي تخللتها مسيرة حاشدة جابت الشوارع المحيطة به، ردد من خلالها المتظاهرون شعارات قوية تندد بالسلوك الانفرادي في تعاطي الحكومة مع الملف المطلبي للشغيلة الصحية وبتصريح الوزير المنتدب المكلف بالميزانية فوزي لقجع، الذي أشار من خلاله إلى بعض مضامين مشروع نظام الوظيفة الصحية الذي تنوي الحكومة تنزيله في غياب إشراك الفرقاء الاجتماعيين ومن ضمنهم الجامعة الوطنية للصحة التي سبق لها أن راسلت الحكومة قصد تحسين الأوضاع المادية والمهنية للشغيلة وللنهوض بالمرفق العام وتقديم خدمات صحية تليق بالمواطنين/ت.
 
وتعتبر الجامعة هذه التصريحات ضربا لما تبقى من مكتسبات يتضمنها نظام الوظيفة العمومية المعمول به (نظام الأجور نظام الترقية الحركة الانتقالية نظام المركزية في التوظيف).
 
الجامعة اعتبرت أن الخطير في تصريحات الوزير هو خوضه في مشاكل واختلالات بنيوية هي أبعد ما تكون عن مجال تخصصه وتؤكد على اتباع نفس السياسات الحكومية السابقة التي سعت دوما إلى تبضيع وتسليع الخدمات العمومية (الصحة والتعليم أساسا) بإعتماد تقنيات ربحية صرفة وبمنطق مقاولاتي يعتبر الخدمة الصحية سلعة والمريض زبون وبالتالي الهدف الأسمى هو مراكمة الأرباح وليس العلاج وتمتيع المواطنين/ت من حقهم الدستوري من الولوج إلى الخدمات الصحية بكل أريحية.
 
وطالب المحتجون في الوقفة بضرورة استخلاص الدروس من جائحة كورونا وتبعاتها الأليمة التي خلفت ضحايا من الأطقم الطبية والتمريضية كانوا شهداء الواجب الوطني.
 
واختتمت الوقفة الاحتجاجية بكلمة للكاتب الجهوي للجامعة الوطنية للصحة أكد فيها على وجوب التصدي لكافة التدابير التي تنوي الحكومة اتخاذها بمعزل عن الفرقاء الاجتماعيين.