الأحد 28 نوفمبر 2021
مجتمع

النموذج من الرباط...ملف تدبير قطاع النظافة يوسخ وجه المدن المغربية

النموذج من الرباط...ملف تدبير قطاع النظافة يوسخ وجه المدن المغربية الأزبال ترسم صورة سيئة بمقاطعة اليوسفية بالرباط
مشكل الأزبال بمقاطعة اليوسفية بالرباط لازال دون المستوى؛ حيث تتقاسم مسؤوليته الشركة التي تدبره فضلا عن المجلس الجماعي المفروض فيه مراقبة ومتابعة تدبير القطاع بالإضافة إلى مسؤولية الساكنة.
لقد حان الوقت لمعالجة هذا الملف البيئي بالجدية المطلوبة، فإذا كانت الشركة تؤدي واجبها بشكل أفضل في الأحياء الراقية حيث تضع حاويات الأزبال في مستوى تقنية مراقبتها عبر GPS فإن حاويات الأزبال بمقاطعة اليوسفية المحكورة تكون مرقعة ومتسخة مع تراكم الأزبال في جوانبها.
فرغم مجهودات العاملين في قطاع النظافة إلا أن مجال تدخل الشركة موسوم بالضعف وينطبق عليه مثل "كم حاجة قضيناها بتركها". أذ أصبح من اللازم على شركة تدبير النظافة أن توفر الوسائل المطلوبة في مجال النظافة، وتعمل على تنظيف الشوارع وترفع عنها صفة الأوساخ والروائح الكريهة.
مسؤولية تدبير قطاع النظافة يحتاج أن يكون من الملفات المهمة التي ينبغي أن تعالجها لجان تقصي الحقائق البرلمانية.
ماذا ربح المغرب من تفويض هذا القطاع، مقارنة مع شعارات حماية حقوق العاملين بالقطاع والأجور الزهيدة التي تمنح لهم والمعرضين لكل مظاهر أخطار الأمراض في غياب الوقاية والتحفيز.
ميزانية كبيرة ترصد من المجالس الترابية لقطاع النظافة غير أن العديد من المدن والمناطق تغرق في الأزبال وتبقى مشاكل هذا القطاع بحجم صور ومشاهد مرعبة عن وضع يحتاج إلى تدخلات على مستوى أعلى وإلى وعي جماعي بأهمية نظافة الأحياء والمدن، لأنها تعتبر وجه المدينة.