الجمعة 22 أكتوبر 2021
سياسة

لشكر: لا نهاب لا المشاركة في الحكومة ولا المعارضة

لشكر: لا نهاب لا المشاركة في الحكومة ولا المعارضة إدريس لشكر الكاتب الأول لحزب الاتحاد الاشتراكي
ربط إدريس لشكر الكاتب الأول لحزب الاتحاد الاشتراكي منظور حزبه وبين أحزاب التجمع الوطني للأحرار والأصالة والمعاصرة والاستقلال من حيث تصورها الديمقراطية على خلفية النقاش حول مكونات الأغلبية الحكومية التي يسعى عزيز اخنوش لتشكيلها،  وقال لشكر أمام "برلمان" حزبه، بأن ممكنات التوافق كثيرة جدا ومتقاربة.
مضيفا في كلمته أمام المجلس الوطني المنعقد مساء الأحد 19 شتنبر 2021، أن المواطنات والمواطنين أعطوا أصواتهم لهذا الخيار الديمقراطي الاجتماعي.
ليخلص المتحدث الحزبي إلى أن موقع الاتحاد الاشتراكي بحسب أصواته ومرجعيته وبرنامجه وقوته السياسية وعلاقاته وتحالفاته ماضيا وحاضرا، هو أن يكون جزء من السلطة التنفيذية في هذه المرحلة.
واستطرد قائلا: "تبقى مسألة واحدة، أن الأمور غير مرتبطة فقط بمخرجات العملية الانتخابية، بل بوجود عرض واضح نهائي ومفصل من طرف رئيس الحكومة المكلف بتشكيلها الذي نجدد له تهانينا بالثقة الملكية، هذا العرض هو الذي سيحد موقعنا النهائي.
نحن نعتبر أن موقعنا حسب نتيجة الانتخابات هو أن نكون جزء من الفريق الحكومي لمرافقة المرحلة الجديدة لتنزيل مقتضيات النموذج الجديد، لكن وفي نفس الوقت نحن حزب ديمقراطي، ونحترم المقتضى الديمقراطي في روحه وشكله".
مضيفا: "روح الديمقراطية بالنظر للأصوات التي حصلنا عليها ووزننا السياسي وبرامجنا وتحالفاتنا في المرحلة السابقة يقود إلى أننا يجب ان نكون في الأغلبية. لكن الشكل يربط هذا الحضور بالعرض الذي سيقدمه رئيس الحكومة المكلفة، وطبعا هو له تقديراته، وإذا كانت تقديرات أخرى سنحترمها وسيكون موقعنا هو المعارضة".
وفصل لشكر في موقف المعارضة قائلا: "لن نختبأ خلف بعض الصيغ الملتبسة مثل المساندة النقدية، فأصحاب المساندة النقدية في بداية حكومة السي عبد الرحمان اليوسفي رحمه الله، انتقلوا بعد ذلك للمعارضة الهوجاء بعد أن كادوا يزجون بالبلد في انقسام مجتمعي بسبب مناهضتهم للخطة الوطنية لإدماج المرأة في التنمية، لولا حكمة جلالة الملك ويقظة القوى الديمقراطية.
فانتهاء الانتخابات يعني تشكل أغلبية ومعارضة، وليست هناك منطقة وسطى.
الأغلبية تعني أن نكون جزء من التدبير بكل ما يتطلبه الأمر من تفان وحرص على نظافة اليد وإنجاح عمل الحكومة، وحرص على الانسجام وتحمل المسؤولية الجماعية، والمعارضة تعني مرافقة المرحلة من بوابة الرقابة والمساءلة والنقد والتقويم".
ليختم الكاتب الأول لحزب الاتحاد الاشتراكي بالقول: "إن قوة الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية هي أنه لا يهاب لا المشاركة في الحكومة ولا المعارضة، فإذا شارك فهو مخلص لحلفائه، وقد خبروه، وإذا سارت الأمور في غير ذلك المنحى، فشعاره: المغرب أولا".