الخميس 21 أكتوبر 2021
سياسة

بعد مقتل سائقين مغربيين بمالي برعاية جزائرية.. هدفنا الأسمى إدراج البوليساريو في قوائم الإرهاب

بعد مقتل سائقين مغربيين بمالي برعاية جزائرية.. هدفنا الأسمى إدراج البوليساريو في قوائم الإرهاب زعيم البوليساريو إبراهيم غالي والجنرال الجزائري شنقريحة وفي الخلفية الشاحنتان المغربيتان اللتان تعرضتا لهجوم إرهابي بمالي

تطبخ الجزائر رأس العالم بأسطوانة مشروخة بأنها لا تتدخل في شؤون الغير وتحترم سيادة كل دولة على ترابها.

 

الجزائر نظام إرهابي يقوده "كابرانات" عجزة لا يتسلون إلا بإثارة الفتن والفضائح وإشعال نيران الحروب دولة مالي لسوء حظها حدودها على خط التماس مع جار "السوء" دولة "كابرانات" فرنسا، فكان من الطبيعي أن تحاول عصابة الجزائر ابتلاع مالي، البلد المسالم، كما تحاول جاهدة ابتلاع صحراء بشعبها وترابها وتاريخها، وكما ابتلعت قطعا من خريطة تونس، وقفزت إلى ليبيا لتحويلها إلى حمام دم.

 

الحادث الإرهابي الأخير الذي أودى بحياة سائقي شاحنتين مغربيين (يوم 11 شتنبر 2021)، لا يمكن عزله عن الغليان الذي تعيشه منطقة الساحل جنوب الصحراء، واختراق البوليساريو لمالي التي كانت مسرحا للجريمة الإرهابية، خاصة أن الطريقة التي نفذت بها عمليات إطلاق الرصاص كانت مدروسة وتستهدف سائقين مغاربة عزلا لسرقة أرواحهم، وليست سرقة محتويات الشاحنتين. وكل الشبهات تحوم حول عناصر إرهابية تنتمي إلى البوليساريو الذين ترعاهم المخابرات الجزائرية.

 

جنيرالات الجزائر بعد تطهير معبر الكركرات يلعبون آخر أوراقهم، ويلجأون إلى حرب "العصابات"، واستهداف أرواح بريئة، ومن ثمة توريط مالي في حمام الدم. ومن سخرية القدر أن الجزائر قبل تنفيذ العمل الإرهابي قبل أيام أصدرت وزارة خارجيتها بيانا تنديديا ضد الأعمال الإرهابية في مالي ودول الجوار، واليوم النظام الفاشي نفسه يلتزم الصمت ويرفض إدانة العمل الإرهابي الجبان الذي راح ضحيته مغربيين أعزلين. بل بادرت إلى إرسال مساعدات غذائية على متن شاحنات إلى مالي وبلدان الجوار!! كل هذه السيناريوهات لتوفير غطاء لجرائمها الإرهابية، خاصة مع ارتفاع الرهاب الجزائري أمام التمدد المغربي في إفريقيا، وصفقة أنبوب الغاز بين نيجيريا والمغرب.

 

جميع المؤشرات تدل على أن الجزائر متورطة في جريمة مقتل السائقين المغربيين، باستغلال منطقة "ميتة" لا تتوفر على تغطية أمنية، بعيدا عن "الدرونات" المغربية التابعة للقوات المسلحة الملكية، لاسيما وأن البوليساريو هو الذراع الإرهابي القوي الذي ينشط في منطقة الساحل الإفريقي، بعد تفكيك تنظيم الدولة الإسلامية بالصحراء الكبرى.

 

الجنيرالات الذين حولوا مالي إلى 'محمية" جزائرية، ارتفع سعارهم مع الاستنجاد برمطان العمامرة وبرعاية من تبون تحت وصاية قائدي محور الشر الجنيرالين: شنقريحة وتوفيق...

 

تقرؤون تفاصيل أوفى عن هذا الموضوع في العدد الجديد من "الوطن الآن"