الثلاثاء 26 أكتوبر 2021
مجتمع

الداخلة: حرمة الله يسير نحو رئاسة الجهة وبوبكر لرئاسة البلدية والخطاط يدعو أنصاره للتهدئة

الداخلة: حرمة الله يسير نحو رئاسة الجهة وبوبكر لرئاسة البلدية والخطاط يدعو أنصاره للتهدئة بوبكر (يمينا) إلى جانب حرمة الله
كشف محمد لمين حرمة الله المستشار الجهوي بالداخلة (التجمع الوطني للأحرار)،أنه سيضع ترشيحه لرئاسة مجلس جهة الداخلة وادي الذهب اليوم الإثنين 13 شتنبر 2021، بدوره قال محمد بوبكر، عن حزب التقدم والاشتراكية، أنه سيضع ترشيحه لرئاسة المجلس البلدي للداخلة.
جاء ذلك إثر ندوة صحفية تم عقدها في ساعة متأخرة من مساء أمس الأحد 12 شتنبر الجاري، وكشف المتحدثان عن تحالف مستشاري التجمع الوطني للأحرار والأصالة والمعاصرة والتقدم والاشتراكية والحركة الشعبية، حيث تم الاتفاق على تزكية الترشيحين المذكورين.
وقال محمد بوبكر، أن هذا الاتفاق فرضته المصلحة العامة للجهة من حيث التغيير، وتماشيا مع نتائج انتخابات 8 شتنبر 2021، "إذ لايعقل أن التجمع الوطني للأحرار يقود الحكومة لايترأس أي جهة من الأقاليم الجنوبية.."، يقول بوبكر، مضيفا أن مجلس الجهة والبلدية سيعملان معا من أجل تحقيق النهضة التنموية بالجهة وانعكاس ذلك على الساكنة ككل، ووجه بوبكر رسائل طمأنة لباقي الفرقاء السياسيين، مقدما نفسه رئيسا للجميع وبأنه سيخدم المصلحة العامة.
من جهته اعتز محمد لمين حرمة الله، بعلاقته بمحمد بوبكر، وأرجعها ل 25 سنة خلت، "تمرسنا فيها في السياسة، وتربطنا علاقات إنسانية بالأساس، ونتطلع معا لخدمة مصالح ساكنة الجهة ككل بما فيها بلدية الداخلة"، موضحا أن أغلبية تحالفهما في البلدية والجهة سيجعل الانسجام والنجاعة من سمات العمل الجماعي والجهوي، موضحا أن التحالف يبقى مفتوحا بدون إقصاء لأي طرف.
بالمقابل، واستباقا منه لأي رد فعل من الشارع، دعا الخطاط ينجا (الاستقلال) أنصاره إلى التزام الهدوء والحرص على أمن الشارع، وعدم الإخلال بالنظام العام، في الوقت الذي ظل أنصاره، يخرجون كل ليلة للتظاهر أمام بيته بالداخلة بعد أن كان مرشحا لتجديد رئاسته للجهة للمرة الثانية على التوالي.