الخميس 2 ديسمبر 2021
سياسة

بحثا عن بزولة جديدة.. الطوابرية يشهرون ولاءهم لألمانيا ضد المغرب

بحثا عن بزولة جديدة.. الطوابرية يشهرون ولاءهم لألمانيا ضد المغرب راية المملكة المغربية وميركل المستشارة الالمانية
يتناول أبو وائل الريفي، أيضا، في بوحه الأسبوعي، بموقع "شوف تيفي"، جماعة الطوابرية، الذين ينسون أو بالأحرى ينتاسون الاستهداف المتكرر لوحدة المغرب والتحيز المفضوح لمن يستهدف مؤسسات المملكة... مشيرا إلى أن هؤلاء (الطوابرية) لا يعلمون أن المغرب الجديد لا يرضى بالإهانة والتنقيص، ولو صدر من أعتى قوة، فهذا زمن جديد لا مكان فيه للتبعية؛ ولكن جماعة الطوابرية –مع الأسف- يتمادون في تبعيتهم شاهرين ولاءهم لألمانيا ضد المغرب...
 
"هناك طوابرية قلبهم على ألمانيا ويبذلون مجهودا خرافيا لإقناع غيرهم بأن المغرب أخطأ تجاهها بقراره ضدها وتجاهله لأي خطوة تقارب معها مقارنة مع إسبانيا. ولأن الطوابرية تجار ولا يعرفون إلا الفلوس، فلم يكن أمامهم إلا المبلغ المالي الذي يقدمونه بعد النفخ فيه كخسارة يتكبدها المغرب لأنه كان يتلقاها من ألمانيا على شكل مساعدات.
للأسف لا يرى الطوابرية في كل ما يحدث إلا الهبات والمساعدات، لأنهم فقدوا عزة الوطن وكرامة المواطن ونبل الدفاع عن الوطن. نسوا الاستهداف المتكرر لوحدة المغرب والانتصار المبالغ فيه لأعداء الوحدة الترابية والتحيز المفضوح لمن يستهدف مؤسسات الوطن والكيل بمكيالين تجاه القضايا التي تهم المغرب.
للأسف لم يحين هؤلاء جميعا طريقة تفكيرهم ليعلموا أن المغرب الجديد لا يرضى بالإهانة والتنقيص، ولو صدر من أعتى قوة، فهذا زمن جديد لا مكان فيه للتبعية. هذا زمن الشراكة والندية والتقدير والاحترام المتبادل. واللي عندو شي فلوس أو غاز أو ما شابه يريد أن يستعبد بها هذا البلد يخليها عندو أحسن. والحمد لله أن للمغرب قادة وحماة قادرين على فتح واجهات كثيرة كلما أغلقت واحدة ولهم من الكفاءة ما يجعلهم يطورون بدائل أفضل. والأيام بيننا هي الفيصل. 
لم يوجد بعد من يبتز المغرب ويخضع المغاربة لأجندته، ومن اختار التعامل مع المغرب والشراكة معه ليس مطلوبا منه إلا احترام المغرب ومؤسساته وقوانينه، وإلا فعليه تحمل تبعات اختياراته. وعلى الجميع استيعاب أن اللجوء إلى الخدمات السرية لهؤلاء الطوابرية لن يصنع ضغطا على الدولة ولن يؤثر في المغاربة، لأنهم ببساطة بعيدين عن نبض المغاربة واهتماماتهم".
عن موقع "شوف تيفي"