الأربعاء 20 أكتوبر 2021
سياسة

التامك: هذه خلفيات تحرش ألمانيا بالمغرب واحتضانها للإرهابي حجيب

التامك: هذه خلفيات تحرش ألمانيا بالمغرب واحتضانها للإرهابي حجيب أنغيلا ميركل تتوسط الإرهابي حجيب (يمينا) ومحمد صالح التامك (يسارا)
مالذي جعل ألمانيا تتحرك سرا وعلانية ضد المغرب؟
ماسبب احتضانها للإرهابي حاجب؟
مالذي أغاض حكومة برلين بعد توسيع المغرب لشراكاته خارج إبط أوربا؟
هذه الأسئلة أماط اللثام عنها محمد صالح التامك، المندوب العام للسجون، لدى استضافته من طرف الإعلامي الأمريكي جوزيف باغليارولو، المعروف اختصارا باسم «جو باكس»، في حصته الإذاعية التي تعتبر واحدة من 25 أشهر برنامج إذاعي في أمريكا.
اللقاء الإعلامي مع محمد صالح التامك، تمحور حول مواضيع الساعة التي تهم أمريكا والمغرب باعتبارهما حليفين استراتيجيين على عدة مستويات، أهمها الحرب على الإرهاب.
لكن اللقاء كان مفيدا أيضا لكونه كان مناسبة لشرح خلفيات التحرش الألماني بالأمن القومي للمغر إذ عند سؤاله عن موضوع الإرهابي المغربي حجيب، الذي تحتضنه ألمانيا ودعواته المتكررة للجهاد ضد المغرب، قال التامك: «نحن نتابع ملف محمد حجيب وخطاباته العنصرية المحرضة على العنف، لكن أنا شخصيا أعتقد أن ألمانيا دولة ديمقراطية، لكن واقع الحال يؤكد أنها احتضنت، قبل حجيب، إرهابيين آخرين كالمدعو ماجد أو المدعو سمير الذي لعب كرة القدم برؤوس قتلى داعش. السؤال الآن هو لماذا السماح لحجيب في هذال الوقت بالذات، ولماذا ألمانيا تسمح له بالتحدث بكل حرية والدعوة العلنية إلى تنفيذ هجمات إرهابية ضد المؤسسات والأمن المغربي، ولماذا بالتزامن مع إصدار مجموعة تفكير ألمانية  لخلاصات دراسة ذهبت فيها إلى ضرورة ضرب استقرار المملكة بضمان تقدم الاقتصاد التونسي وضمان الهيمنة الجزائرية على منطقة شمال إفريقيا؟ لماذا يتم هذا الآن؟ ولماذا يصدر من ألمانيا التي لا توجد لديها أية عداوات مع المغرب ولا تاريخ مشترك ولا أي نقطة التقاء يمكن أن تتحول إلى مصادر خلاف؟».
 وتابع التامك: «رأينا كيف أن ألمانيا أصبحت تحشر نفسها في الملفات المغربية مباشرة بعد اعتراف الرئيس ترامب بسيادة المغرب على صحرائه، وكيف دعت أسبوعا بعد ذلك إلى اجتماع في مجلس الأمن لمناقشة هذا الموضوع.