الأحد 23 يناير 2022
سياسة

"مول الكراطة" يدخل غمار انتخابات 8 شتنبر بإجراء إصلاحي ضخم باسم الشباب

"مول الكراطة" يدخل غمار انتخابات 8 شتنبر بإجراء إصلاحي ضخم باسم الشباب

كل الأحزاب تتحدث عن تشبيب المشهد الحزبي وفسح المجال للشباب لخوض غمار منافسات استحقاقات 8 شتنبر 2021، في أفق تحمل مسؤولية التدبير والتسيير بالمؤسسات المنتخبة، إلا أن الواقع يكذب ذلك. (مرشحات ومرشحون دخلوا لسن اليأس) والواقع كشف عن خداع و مكر مورس بواسطة عمليات التجميل.. كيف ذلك؟

 

قبل تناول هذه الواقعة التي تكشف عن انفصام في شخصية بعض المرشحين نستشهد بالبيتين الشعريين: "ملئ السنابل تنحني بتواضع/ والفارغات رؤوسهن شوامخ ".

 

حزب الحركة الشعبية (رمز السنبلة)، منذ ولادة مرشحيه المفترضين (بمعالق من ذهب) وهو يشنف مسامع المواطنات والمواطنين بأسطوانته المشروخة التي يردد من خلالها (مع الشباب ومن أجل الشباب وبواسطة الشباب)، ولم يفلح "حراس المعبد" في إزاحة الديناصورات الجاثمة على صدر التنظيم السياسي من أمثال "مُولْ اَلْكَرَّاطَةْ" الذي ينظف أحسن ويجفف أكثر ينابيع المال العام.

 

يدعي حزب "الحركة" أنه هو "الأصل" والباقي تقليد في المشهد الحزبي، والدليل ترافعه عن الإصلاحات الجوهرية في برنامجه الانتخابي، لكن للأسف "تمخض الجبل فولد فأرا"، فلم تطل تلك الإصلاحات الجوهرية سوى جمجمة "مُولْ اَلْكَرَّاطَةْ" ليعيد لشخصه حيوية الشباب المستعارة بعملية التجميل واستنبات شعر "صَلْعَتِهْ اَلَّلمَاعَةْ".

 

فهل "اَلصَّلْعَةْ" عيب في زمن الانتخابات يا الوزير الزوين "مول فضيحة الكراطة"؟ ألم تسمع مقطع أغنية يقول "مَتْقُولِيشْ أَنَا زِينَةْ. أَحْسَنْ مَنَّكْ اَلْوَرْدْ أُو شُوكُو دَﯕنَا فِي يْدِينْا"؟.

 

المتتبعون للحملة الانتخابية افتراضيا صدموا بسلوك "مُولْ اَلْكَرَّاطَةْ" الذي لا يشق له غبار، حيث قام بعملية تجميل على مستوى "صَلْعَتِهْ" وبقدرة "كْوَافِيرْ" استنب شعرا شبابيا، واصطنع ابتسامة المراهقة السياسية ليوهم الناخبات والناخبين بأنه مازال شابا حيويا يستحق أن يعود لاحتلال كرسي المسؤولية. وكأنه يترجم مفهوم تشبيب المشهد الحزبي بإكسير الحياة. (كم كلفتك صلتة جمجمتك؟)

 

لوك/ صورة "مُولْ اَلْكَرَّاطَةْ" التي دخل بها غمار الدعاية الانتخابية أثارت نقاشا واسعا بين رواد مواقع التواصل الاجتماعي، واعتبروا ذلك نوعا من المراهقة السياسية الخادعة، الهدف منها مسح تجاعيد تاريخ العمل السياسي الفاشل الذي نخر قوة البلاد والعباد.

 

فهل يستحيي الزين "مُولْ اَلْكَرَّاطَةْ" من نفسه ويعتذر للشباب على الأقل؟