الثلاثاء 12 ديسمبر 2017
مجتمع

فاجعة الصويرة: لماذا اشترط الحديدي توزيع المساعدات على النساء دون الرجال؟

فاجعة الصويرة: لماذا اشترط الحديدي توزيع المساعدات على النساء دون الرجال؟

أفادت مصادر من قبيلة الشياظمة، أن رئيس الجماعة القروية بمركز سبت سيدي بولعلام بقيادة لمرامر، بإقليم الصويرة، أصيب بهلع كبير بعد فاجعة شهداء المساعدات العينية، وأكدت نفس المصادر لجريدة "أنفاس بريس" أن رئيس الجماعة القروية المنتمي لحزب العدالة والتنمية، يعيش تحت هول صدمة عدد الوفيات من النساء، بعد فضيحة توزيع مساعدات عينية (10 كلغ دقيق، 5 كلغ سكر، قنينة زيت، كلغ أرز)، وتعرض 15 امرأة للموت بسبب التدافع و الازدحام والاختناق، (أزيد من 1500 امرأة رفقة الأطفال توافدن على مقر التوزيع). وعن سؤال للجريدة قال ذات المتحدث "إن المقرئ والخطيب عبد الكبير الحديدي، يشرف شخصيا على عملية التوزيع مع توثيقها بالفيديو، ويشترط على الجمعية بأن تقتصر المساعدات على النساء وحدهن دون الرجال".

وتعد الجماعة القروية بسبت سيدي بولعلام بقيادة لمرامر بإقليم الصويرة القريبة من جماعة تفتاشت بحوالي 15 كلم، من بين الجماعات الفقيرة التي يسيرها حزب العدالة والتنمية، حيث تضم حوالي 9000 نسمة موزعة على مجموعة من الدواوير، يعيش أهلها على غلة الأركان وتربية بعض رؤوس الأغنام، والقليل من الزراعات الأخرى.

وتساءلت عدة مصادر عن مصادر تمويل هذه العملية، وعن السبب في اختيار النساء فقط دون الرجال في عملية توزيع المساعدات الغذائية من طرف الجمعية المعنية بتنسيق مع المقرئ عبد الكبير الحديدي، وما هي الأسباب التي حالت دون إيصال ذات المساعدات إلى الأسر المعوزة بالدواوير التابعة للجماعة تفاديا للاكتظاظ والتدافع، وهل تم التنسيق مع السلطات المحلية في العملية خصوصا أنها توزع منذ سنوات خلت.؟