السبت 25 سبتمبر 2021
مجتمع

البروفيسور عفيف: الوضع الوبائي بالمغرب متحكم فيه، لكنه مقلق جدا

البروفيسور عفيف: الوضع الوبائي بالمغرب متحكم فيه، لكنه مقلق جدا الدكتور مولاي سعيد عفيف

أوضح البروفيسور مولاي سعيد عفيف، عضو اللجنة العلمية لتدبير كوفيد 19، في برنامج "صباح بلادي" الذي تبثه الإذاعة الوطنية، خطورة الوضعية في ظل ظهور المتحورات الجديدة للفيروس، خصوصا المتحور "ديلتا" الذي يعتبر من أخطر المتحورات؛ والذي فرضت معه بعض الدول، مثل أستراليا، حجرا شاملا لمدة أسبوعين للحد من انتشاره.

 

وأضاف البروفيسور أن المغرب وإن كان الوضع ما زال متحكما فيه، فانه مع ذلك يبقى مقلقا جدا، نظرا لارتفاع حالات الإصابة التي وصلت إلى أكثر من 5000 حالة في بعض المناطق بالدار البيضاء ومراكش وأكادير، كما أن حالات الإنعاش التي كانت قبل شهرين لا تتعدى 5% أصبحت تفوق اليوم 16%.. وهي (حالات الإنعاش)، حسب وزير الصحة أصبحت تشمل اشخاصا من 40 و50 سنة؛ في وقت كان السائد أن الذين يدخلون الإنعاش هم من تفوق أعمارهم 60 سنة!.

 

وأشار مولاي سعيد عفيف إلى أنه بفضل التدخل الشخصي للملك تمكنت بلادنا من احتلال مكانة متقدمة بين الدول الأولى في برنامج التلقيح؛ فقد وصلنا إلى تلقيح نسبة 35% من الفئات المستهدفة، حيث أن الأرقام تشير إلى 10 مليون ملقح بجرعتين، و11مليون و700 ألف بجرعة واحدة؛ كما توصلنا مؤخرا بلقاح جونسون أند جونسون، والذي من مميزاته أنه يتم في جرعة واحدة وسريع المناعة أيضا، إذ أن فعاليته تتم في ظرف وجيز، لا يتعدى أسبوعين... وفي الأسبوع الجاري قامت وزارة الصحة بفتح مراكز اللقاح التي تستقبل المواطنين إلى غاية الثامنة مساء، ووسعت من القاعدة العمرية المستفيدة لتشمل الفئة العمرية من 25 سنة، حتى تتاح فرصة التلقيح لأكبر عدد ممكن من المواطنين.

 

ويستدرك البروفيسور مولاي سعيد عفيف، قائلا: نسجل أنه بينما تصل نسبة التلقيح إلى 94% لدى الأشخاص من 60 عام فما فوق، نجد أن هذه النسبة لا تتجاوز 70% لدى الفئات العمرية بين 40 و50 سنة!! لهذا نناشد هؤلاء بأن يسارعوا إلى التلقيح دون تأخير... وأعتقد، يردف عضو اللجنة العلمية، أن دور المواطن يبقى أساسيا، على اعتبار أن التلقيح مسؤولية فردية لا يمكن الهروب منها؛ فالمطلوب إذن من الجميع الالتزام بالتدابير الاحترازية من كمامة وتباعد جسدي والتعقيم وغسل اليدين مرات عديدة؛ ريثما نصل إلى المناعة الجماعية، مع التأكيد على أن اللقاح يحمي من المرض الخطير بنسبة كبيرة تفوق 90%؛ وبالتالي فانخراط الجميع في عملية التلقيح مسألة ضرورية، مع احترام التدابير الاحترازية لضمان الصحة العامة ومصلحة البلاد ككل، والرجوع إلى حياتنا العادية في الأيام القليلة القادمة.