السبت 25 سبتمبر 2021
خارج الحدود

كيف سقطت "الثورة الربيعية" في امتحان بناء الدولة بتونس.. اقرأ تحليل أبو وائل

كيف سقطت "الثورة الربيعية" في امتحان بناء الدولة بتونس.. اقرأ تحليل أبو وائل انهارت المنظومة الصحية التونسية وأصبح التوانسة عرضة للفيروس الفتاك

في بوحه المنشور بموقع "شوف تيفي"، توقف أبو وائل الريفي عند انهيار كل المنظومات بتونس منذ "الثورة الربيعية"، وهو الانهيار الذي طال بناء الدولة و ضمان الأمن الصحي للتوانسة.

"أنفاس بريس"، تنشر قراءة أبو وائل:

 

... غير بعيد عن الجزائر يأتي صوت من أحد الأطباء التوانسة ليوضح حقيقة الوضع المؤلمة التي تغافلها الساسة والرئاسات الثلاث. "أصبحنا شعبا بلا دولة ومرضى بلا علاج وموتى بلا مأوى".. انهارت المنظومة الصحية التونسية وأصبح التوانسة عرضة للفيروس الفتاك ولم يرتق الساسة عن الترهات والحسابات الضيقة. هذه هي "الثورة الربيعية" كما سوقها البعض بديلا. سقطت في امتحان بناء الدولة، وفي امتحان ترسيخ الديمقراطية، وفي معركة العدالة الاجتماعية والمجالية، وفي الحماية الصحية، وفي تدبير جائحة كورونا. هل يصدق أنصار النموذج التونسي أنها صارت تحت رحمة مساعدات من سموهم زورا دول الثورة المضادة؟ هل سمعوا بمساعدات السعودية والإمارات ومصر لتونس؟ المساعدات السعودية وحدها شملت مليون جرعة من اللقاح و190 جهاز تنفس اصطناعي و319 جهازا مكثفا للأكسجين و150 سريرا طبيا. هل هذه هي الثورة المضادة؟ بدون أن ننسى مساعدات المغرب وقطر وغيرها من الأمم لإنقاذ الدولة التونسية.

 

لقد كان هذا البوح مناسبة مبكرة أكدت فيها على أن زمن ما بعد كورونا مختلف على ما قبلها، وها هي الحقائق تتكشف وتتضح لكل من يبحث عنها، وها هي حقيقة الثورات وجدواها تتضح للرأي العام، وها هي خيارات كل دولة واضحة بأثرها على المواطنين.

 

دام العز للمغرب والمغاربة، فقد أثبتوا حرصهم على أمن هذا البلد واستقراره ومصالحه التي لا يعلو عليها هدف آخر. فتحية لمن يعشق المغرب ويعتز بمغربيته.