الجمعة 24 سبتمبر 2021
رياضة

كأس أمم أوروبا 2020: إيطاليا واسبانيا وجها لوجه في نصف النهاية

كأس أمم أوروبا 2020: إيطاليا واسبانيا وجها لوجه في نصف النهاية هل سيستمر روبيرت مانشيني في انتصاراته ليصل بالمنتخب الإيطالي للنهاية أم ستنتهي مسيرته في نصف النهاية؟

نصف نهاية كأس أوروبا للأمم جد ساخنة بين منتخبين من العيار الثقيل، اليوم الثلاثاء 06 يوليوز 2021 يلاقي منتخب إيطاليا نظيره المنتخب الاسباني على أرضية ملعب ويمبلي بلندن عاصمة إنجلترا،هذه المباراة تعد بالشيء الكثير، فهي تذكرنا بنهاية أورو 2012 حين سحق الاسبان الايطاليين ب 4/0، لكن المنتخب الإيطالي أخرج الاسبان في دور الثمن سنة 2016 ب 2/0، ليرد الدين فماذا عن مباراة اليوم التي تختلف عن سابقتها، اليوم يتواجد على رأس المنتخبين مدربين لكل واحد منهم فلسفته.

لويس انريكي مدرب لاروخا كثر عليه الكلام من طرف الصحافة الاسبانية قبل بداية الأورو من خلال اختياراته للاعبي المنتخب وخاصة عدم المناداة على أي لاعب من فريق ريال مدريد وعلى راسهم قائد المنتخب رموس، دور المجموعات الفريق لم يكن مقنعا في أدائه تعادلين وانتصار، لكن اليوم كل الصحافة الاسبانية تثني عليه وتفهمت اختياراته خاصة من لاعبين يمارسون داخل فريق برشلونة، الفريق الاسباني يتوفر على أقوى هجوم 12 هدف، أما عن روبرتو مانشيني مدرب لاس كوادرا أزورا فهو في خط تصاعدي من حيث النتائج الإيجابية، استطاع أن يطور أداء المنتخب الإيطالي خلال السنوات الأخيرة.

الصحافة الإيطالية والاسبانية تتحدث عن حرب وسط الميدان الذي سيكون حاسما في مباراة النصف النهائي، منتخب إيطاليا يتوفر على ثلاثي مرعب يتكون من جورجينيو فيرتي وباريلا، في المقابل نجد كل من المخضرم وقائد الفريق بوسكيت كوكي والشاب صاحب 18 سنة بيدري، لاعبو المنتخبين يجيدون الاحتفاظ بالكرة وحسن استغلالها (الفريق الإيطالي يحتل المرتبة 3 ب 55،8%، الفريق الاسباني يحتل الرتبة 1 ب 2 ,67%،).

لعب الفريقين فيما بينهما 36 مرة، انتصر الاسبان 13 مرة وانتصرت ايطاليا 11 مر وتعادل المنتخبين 12 مرة، سجلت إيطاليا 43 هدف اسبانيا 40 هدف.

لويس انريكي جد مرتاح من حيث عطاء اللاعبين والنتائج المحصل عليها، يقول: «لا يمكن تحقيق شيء كبير داخل رياضة جماعية إذا ما كنت تفكر بان الأشخاص اهم من المجموعة، نحن نشبه أكثر لفريق بنادي على فريق وطني، اظن ان اللاعبين الاسبان ابانوا عن مستواهم. اليوم كانت عندنا حصة تدريبية ما قبل المباراة ضعيفة الكثافة، فهنا يمكنك ان ترى كيف هو إحساس كل لاعب، كلهم غبطة وسرور، فانا جد مسرور لهم سنحاول ان نستغل هذه التجربة."

روبرتو مانشيني واع بالمسؤولية الملقاة على عاتقه وبصعوبة اللقاء حيث يقول:" انه لقاء جد صعب، رغم ان اسبانيا مختلفة عن بلجيكا، لن تكون نفس المباراة مقارنة مع الدور السابق، لكن ستكون بمعيقات كثيرة، اسبانيا كانت دائما رائعة منذ سنوات رغم انها اليوم بمتغيرات وفريق شاب، لديهم مدرب جيد ولاعبين جيدين."

يدير هذه المباراة طاقم تحكيمي والفار ألماني بقيادة فيليكس بريش، الحكم الرابع روسي سيرجي كارا سيف.