الثلاثاء 27 يوليو 2021
جالية

ريان: كان على الوزيرة الوافي أن تعتذر لمغاربة العالم بدل الرد علي

ريان: كان على الوزيرة الوافي أن تعتذر لمغاربة العالم بدل الرد علي الوزيرة نزهة الوافي، وجمال الدين ريان
هلى هامش البيان الذي أصدرته الوزيرة المنتدبة المكلفة بمغاربة العالم نزهة الوافي، بشأن تفنيد ما يكتب في صفحات فايسبوكية أو حسابات شخصية بالعالم الافتراضي؛ حول ما قيل بشأن سحب العربية السعودية من لائحة "ب" إلى لائحة "أ"، توصلت "أنفاس بريس" من جمال ريان، رئيس حركة الديمقراطيين المغاربة بالخارج، برسالة يرد فيها على ما جاء في بيان الوزيرة:
نتفق جميعا أنه من الوقاحة أن نرتب أخطاء بحق الآخرين ونكون البادئين بها ونتعدى على حقوق ليست لنا غير مبالين بأصحابها وبمشاعرهم وظروفهم وفي النهاية نأتي وندعي بأعذار واهية تكون أقبح من الذنب نفسه.  
يقول المثل: ضربني وبكى،سبقني واشتكى.
فهل معاناة مغاربة الخليج تعد فعلا هما للوزيرة، لما يأتي الرد سريعا على فيديو  نزلته بصفحتي بناء على محادثة كتابية مع مستشارتها؟ 
محادثة الصباح الكتابية مع مستشارة الوزيرة حيث أعتبرها مصدرا موثوقا على أساس لديها دراية كافية بتحديث معطيات القرارات الوزارية، لكن ما يستدعي للدهشة هو جواب الوزيرة السريع على تدوينتي، مع العلم  لم يسبق لها أن ردت على كل إرهاصات ومشاكل مغاربة العالم بهاته السرعة، ولم يكترثوا للمغاربة الذين حجزوا هم وأولادهم والذين ليس لديهم ميزانية الحجر الصحي الفندقي، زيادة على من يعانون الامرين خارج بلادهم.
لقد ركزتم على فيديو  محادثة واتساب بيني وبين المستشارة. 
هذا التصريح يدل على كوني في الطريق الصريح وأن إهتماماتي بمغاربة العالم تأتي في المرتبة الأولى وانا فقط من فرحتي وإحساسي بمعاناة مغاربة العالم أردت أن أشاركهم فرحتي بالخبر الذي جاء من عند مستشارة الوزيرة.
كان على الوزيرة أن تعتذر لمغاربة العالم وليس رمي الكرة إلى مرمى جمال الدين ريان الذي قدم إعتذاره.
وبهذا ساهمت ولا زلت أنير الرأي العام داخل منظومة مغاربة العالم وأسلط الضوء على القضايا التي تهمهم.