الاثنين 2 أغسطس 2021
مجتمع

هذا جديد عريضة "المناصفة دابا" المقدمة لمجلس النواب

هذا جديد عريضة "المناصفة دابا" المقدمة لمجلس النواب وفاء حجي، منسقة ائتلاف “المناصفة دابا”، رفقة الحبيب بلكوش
أصدر ائتلاف "المناصفة دابا"، بلاغا توصلت " أنفاس بريس" بنسخة منه، يهم عريضة تفعيل " المناصفة " الدستورية الفعلية في أفق 2030، جاء فيه":
يتشرف أعضاء اتلاف "المناصفة دابا" بأن يخبروا الرأي العام والمهتمين أنه تم التوصل بجواب رئيس مجلس النواب على عريضة بتفعيل "المناصفة " الدستورية الفعلية في أفق 2030 بقبولها شكلا ومضمونا، بعد أن توصلت بها رئاسة المجلس وأحالتها على لجنة العرائض، وبناء على رأي هذه اللجنة وجواب الحكومة بخصوص الشروط المطلوبة قرر مكتب مجلس النواب في اجتماعه بتاريخ 7 يونيو 2021 قبول العريضة رقم 1/ 2021 وتعميم مضامينها، على أجهزة المجلس من فرق ومجموعات نيابية ، ونواب غير منتسبين ومجموعات عمل موضوعاتية، من أجل التفاعل معها بشكل إيجابي وتحقيق رغبة أصحاب العريضة في إقرار "قانون اطار يتعلق بالمناصفة والمساواة...
كما نوه رئيس مجلس النواب بهذه المبادرة المواطنة التي ترمي إلى تفعيل المناصفة المطالبة وتحمل في طياتها وعيا عميقا بانشغالات المواطنين والمواطنات ...
ونعبر نحن أعضاء اتلاف "المناصفة دابا " عن سعاداتنا الصادقة بتفعيل مبدأ الديمقراطية التشاركية التي رسخت في الدستور، خاصة وانه لا تفصلنا سوى بضع ايام على الذكرى العاشرة للمصادقة عليه، إضافة اننا نعتبر انفتاح المؤسسة التشريعية على المجتمع المدني وتجاوبها مع المطالب الحقوقية والاجتماعية هو تشجيع للمبادرات الهادفة وبناء جسور الثقة بين الفاعلين والمؤسسات، وترسيخا لمبدأ الديمقراطية وبناء دولة الحق والقانون ، والمساهمة في توسيع المشاركة النسائية في كل المجالات، انسجاما مع روح ومضمون الدستور الذي كرس مبدأ المساواة ومكافحة كل اشكال التمييز...
وإذ نعتز بتجربة عريضة " المناصفة دابا" ونعتبرها بمثابة تمرين ديمقراطي آمنت به فئة عريضة من المجتمع وساهمت في نجاحه، نعبر عن شكرننا العميق لهم جميعا، مواطنين ومواطنات، باختلاف اطيافهم السياسية والنقابية والجمعوية والفنية والرياضية، أفرادا وجماعات، من جميع ربوع المملكة من المداشر والقرى والمدن، كما نتوجه بشكر خاص الى كل وسائل الاعلام الوطنية بكل أجناسها مرئية ومسموعة، الكترونية وورقية وكذا الصحافة الدولية المعتمدة بالمغرب، حيث كان لهم دور كبير في حسن توضيح هذا المشروع بكل ايجابية.
كما نعلن على استمرار الدينامية التي واكبت هذا المشروع مع جميع الفاعلين والشركاء والمؤمنين بقضايا الدمقراطية والمساواة، خاصة بعد اصدرانا للجزء الثاني من الكتاب الابيض والمتعلق بالمناصفة في المجال الاقتصادي والاجتماعي والثقافي والبيئي والذي سوف نفتح في مضامينه نقاشا مع المختصين، مثل ما فعلنا بعد اصدارنا الجزء الاول المتعلق بالمناصفة في المجال السياسي والمؤسساتي....
وبما اننا مقبلين على محطات انتخابية حاسمة، فإننا نطالب جميع الأحزاب والنقابات بجعل المرحلة القادمة محطة إيجابية تقطع مع الحيف والتمييز الذي لحق النساء في المحطات الانتخابية الماضية، كما ندعوهم الى جعل القضية النسائية في صلب انشغالاتهم واولوية ضمن برامجهم السياسية، وكذا العمل بمبدأ مقاربة النوع، اضافة الى معيار الكفاءة من الجنسين، في جميع أجهزة وعضوية المجالس المنتخبة، احتراما لروح الدستور وكل الالتزامات الدولية التي التزم فيها المغرب، ودعما لتحقيق التنمية المستدامة التي لا يمكن ان تفعل الا بوجود كفاءات من النساء والرجال على قدر المساواة.