السبت 19 يونيو 2021
اقتصاد

اقتحام وسرقة "اَلْكُوفَرْ فُورْ" لمصلحة الجبايات باليوسفية، اقرأ التفاصيل

اقتحام وسرقة "اَلْكُوفَرْ فُورْ" لمصلحة الجبايات باليوسفية، اقرأ التفاصيل مشهد من مدينة اليوسفية

ذكرت مصادر لـ "أنفاس بريس" أن إدارة مصلحة الجبايات التابع للجماعة الترابية باليوسفية، قد تعرضت، صباح يوم الأربعاء 9 يونيو 2021، لعملية اقتحام وسرقة الصندوق الحديدي الضخم الذي كانت تودع فيه أموال الجبايات.

 

وأفادت المصادر بأن أحد الموظفين الذي التحق بعمله صباح اليوم الأربعاء، فوجئ بباب الإدارة وباب المكتب الذي كان يحتوي على صندوق (كوفر فور) مفتوحين. مضيفة بأن عملية السرقة تمت دون إحداث كسر لأقفال الأبواب، مما يرجح فرضية الاقتحام بمفاتيح خاصة للسطو على صندوق الجبايات الضخم، والذي لا يمكن إخراجه ونقله إلا بتعاون بين عدة أفراد نظرا لضخامته.

 

وأشارت مصادر الجريدة بأن الصندوق (الْكُوفَرِ فُورْ) كان يحتوي ليلة الاقتحام على مبلغ مالي قدر بـ 60 ألف درهم، مع العلم أن حركة استخلاص واجبات الضرائب نقدا بذات المكتب كانت تعرف منسوبا مهما على مستوى مداخيل ضرائب الرخص الإدارية ورخص البناء واستخلاص جبايات الأراضي غير المبنية (التجزئات السكنية).

 

هذا وقد فتحت الشرطة القضائية بمدينة اليوسفية تحقيقا في الملف من خلال الاستماع لكل الموظفات والموظفين الذين يشتغلون في مكتب مصلحة الجبايات.

 

من جهة أخرى انتقدت عدة مصادر مهتمة بالشأن المحلي للوضعية المهترئة لمكتب مصلحة الجبايات، والذي لا يشرف المؤسسة لا من حيث الموقع أو البناية القديمة، فضلا عن عدم تثبيت كاميرات بنفس المصلحة التي تروج سيولة مالية تتجاوز عشرات الملايين يوميا.

 

جدير بالذكر بأن أغلب موظفات وموظفي مكتب مصلحة الجبايات كانوا قد أصيبوا بفيروس كورونا خلال الموجة الأولى من الجائحة، وكانوا يأملون في نقل إدارة مكتب مصلحة الجبايات (غير ملائمة) إلى مرافق إدارة بناية المحكمة الابتدائية السابقة باليوسفية بالقرب من مقر الجماعة بعد أن علموا بمراسلة وجهتها رئاسة المجلس الجماعي لوزارة العدل قصد تسريع إجراءات التسليم بعد افتتاح قصر العدالة باليوسفية.