الاثنين 2 أغسطس 2021
سياسة

أين اختفى الإرهابي حاجب بعد تصنيف ألمانيا للمقاومة الفلسطينية في خانة الإرهاب؟

أين اختفى الإرهابي حاجب بعد تصنيف ألمانيا للمقاومة الفلسطينية في خانة الإرهاب؟ المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل والإرهابي حاجب مع صورة قبة الصخرة بالقدس الشريف

في مقال له بموقع "شوف تي في" يسلط أبو وائل الريفي الضوء على أركان الطابور الخامس وشيوخهم والذين "ولا واحد (منهم) نشر ربع مقال دفاعا عن الشعب الفلسطيني أو أدان العدوان على القدس"؛ إذ أن أقلامهم (يوضح أبو وائل الريفي) مقبولة فقط عندما يتعلق الأمر بالتحامل على المغرب ومؤسساته"، فلقد أصابهم الخرس جميعا وخرست معهم المنابر التي تدعي أنها تدافع عن القيم والحقوق...

في ما يلي تنشر "أنفاس بريس" نص المقال:

 

"مغربيا ومنذ اندلاع الأزمة، لم تكن ورقة القضية الفلسطينية وقضية القدس إلا ورقة لتعزيز المعارضة السياسية كالعادة، أين هم الذين تحركوا ضد السلطة اليوم، أين هم الكتبة والمعارضون الذين تم احتضانهم ضد المغرب في المرحلة الأخيرة، ولا واحد نشر ربع مقال دفاعا عن الشعب الفلسطيني أو أدان العدوان على القدس، فأقلامهم مقبولة فقط عندما يتعلق الأمر بالتحامل على المغرب ومؤسساته، لقد خرسوا جميعا وخرست معهم المنابر التي تدعي أنها تدافع عن القيم والحقوق. كل منابرهم أخذت عطلة وصامت عن الكلام، والغريب أن كل أركان الطابور الخامس وشيوخهم الذين كانوا يدونون بمناسبة وبدون مناسبة أصابهم القحط وجفت أقلامهم وركنوا للصمت بعد أن منعت العواصم الغربية كل وقفات التضامن مع الشعب الفلسطيني، فهل باستغلال المساجد لرفع معنويات اللفيف التائه سنحرر فلسطين؟

فلسطين محتاجة لمقومات الصمود وليس لصيحات التيه أمام المساجد واستغلالها لتعزز صمود الشعب الفلسطيني.

فلسطين بالنسبة لهم وكباقي القضايا الأخرى ليست إلا أصلا تجاريا للاستغلال من أجل إطلاق صفق الكلام.

الآن وقد اعتبرت ألمانيا أن المقاومة الفلسطينية لرد العدوان إرهابا، أين هو المواطن الألماني محمد حاجب الذي احترف في روتينه اليومي التحامل على المغرب ورموزه، أم أن احتضان ألمانيا إرهابيا من زمن القاعدة يفرض عليه أن يركن للصمت ويواصل روتينه اليومي الكاذب ضد المغرب والمغاربة لتعزيز صفوف الصعاليك والمشرملين في الفضاء الأزرق.

لقد انفضح المستور بعد أن قرر المغرب أن يقدم مساعدات للشعب الفلسطيني في بادرة عملية لا لبس فيها التزاما بحقوق الشعب الفلسطيني التاريخية التي تسندها الشرعية الدولية، فالتطبيع مع إسرائيل لا يعني ضوءا أخضر للتنكيل بالشعب الفلسطيني والتنكر لحقه في دولته وعاصمتها القدس الشريف.

الآن يتحرك بعض صبية العدل والإحسان من أجل مطالبة المغرب بإلغاء التطبيع، فلماذا لم ينصح صبيها الناطق أن يقول هذا الكلام لزعيم الإخوان الراحل محمد مرسي، ولماذا لا يشترط شروطه على تركيا أردوغان، أم أن أجندة الإخوان لا تصلح إلا للمزايدة على المغرب ومؤسساته. الشعب الفلسطيني ليس في حاجة لحواسبكم بل ينتظر مقومات الصمود من جيوبكم التي تكنزون فيها مداخيل متاجرتكم بفلسطين وأهل فلسطين، فهل حملة الإفطار التي التهمتم فيها في رمضان ما لذ وطاب تضامنا مع فلسطين وصل منها شيء لشعب فلسطين وأهل فلسطين، فالولائم ولائمكم ولا تضامن فيها مع فلسطين.

ماذا فعلت الجزائر التي شنفت أسماعنا بعد أن قرر المغرب التطبيع؟ ماذا فعلت لدعم الشعب الفلسطيني؟ لا شيء. أين هي المزايدات على المغرب؟ لقد تبخرت ووحده العداء للمغرب كان حاضرا عند رئيس دولتها الذي لا يرى الشعب الجزائري إلا جزأه الأعلى في أنشطته الرسمية والذي لم يصل صلاة العيد حتى لا يعرف الشعب الجزائري الحقيقة، حقيقة رئيس لا يتحرك، رئيس لم يتردد في وصف المغرب بالبلد العدو من أجل إلغاء كل العقود مع الشركات المغربية بعد أن انفضحت صفقته مع أطراف داخل الحكومة الإسبانية من أجل استشفاء زعيم الانفصاليين في مستشفى إسباني خلقت أزمة داخل الحكومة الإسبانية وأزمة سياسية في البلاد عقب تدهور علاقة إسبانيا مع الرباط.

لم تجد الجزائر في الأخير غير الترويج كعادتها للأكاذيب حول كبير مستشاري جلالة الملك بشكل عكس بؤس استراتيجية دولة، وأثار سخرية كل المتتبعين والعارفين بحقيقة الأمور في المغرب، إنها درجة الصفر في التعامل السياسي والدبلوماسي على أعلى مستوى في الدولة الجزائرية.

لقد عرت أزمة القدس كل تجار القضايا من تجار الموت في الداخل والخارج الذين لا يقتاتون إلا على الجنائز والأكفان حفاري القبور"...