الثلاثاء 22 يونيو 2021
مجتمع

جمعية للسرطان بآسفي تراسل وتستعطف الملك محمد السادس

جمعية للسرطان بآسفي تراسل وتستعطف الملك محمد السادس رئيسة الجمعية المغربية لمرضى السرطان وكاتبها العام

قامت الجمعية المغربية لمرضى السرطان التي تأسست مؤخرا بمدينة آسفي بمراسلة الملك محمد السادس.وحسب بلاغ للجمعية توصلت به جريدة "أنفاس بريس"، فإن المراسلة جاءت بعد أن تفاقمت معاناة مرضى السرطان بإقليم آسفي وتجاهل الجهات المسؤولة لمطالبهم.

وورد في البلاغ الموقع من طرف مريم الحاتمي رئيسة الجمعية ومصابة سابقا بالسرطان وعبدالجليل ادريوش الكاتب العام للجمعية أن الجمعية استعطفت الملك محمد السادس بالتدخل لكون مدينة كآسفي، حاضرة المحيط، بتاريخها العريق وقوتها الاقتصادية، لا تتوفر على مستشفى أو مركز خاص بعلاج مرضى السرطان، مما يضطر معه مرضى السرطان بالإقليم إلى تحمل عناء السفر إلى المستشفى الجامعي محمد السادس بمراكش قصد العلاج، أو إحدى المستشفيات العمومية ببعض المدن المغربية التي يتوفر فيها العلاج، كالدار البيضاء والرباط. وأكدت الجمعية أن معاناة  المرضى تبدأ في ظل غياب وسيلة نقل خاصة بهم، تحملهم للعلاج في ظروف صحية وجيدة،مشيرة إلى أنها راسلت الجهات المسؤولة، والسلطات المحلية، والمجالس المنتخبة بآسفي، قصد التخفيف من مرضى السرطان ، بإنشاء مركز لعلاج مرضى السرطان بآسفي ، أو حتى توفير وسيلة نقل خاصة بهم لنقلهم للعلاج إلى مراكش في ظروف جيدة، لكنها لم تتلق أي إجابة أو دعم من كل هذه الجهات التي توصلت بطلبات رسمية ونداءات متكررة عبر وسائل الإعلام.

 تجدر الإشارة إلى أن الجمعية المغربية لمرضى السرطان في حملتها السابقة " مابغيناش نموتو بالسرطان عطونا حقنا في العلاج المجاني " قد دقت ناقوس الخطر مطالبة رئيس الحكومة ووزير الصحة بالتدخل العاجل لإنقاذ الاف مرضى السرطان بالمغرب الذين يموتون كل يوم بسبب إهمال المستشفيات العمومية ، اعتبارا لأن رحلة العلاج تكون طويلة المدى وتكون ذات تكلفة نفسية ومادية ثقيلة، حتى أن عددا كبيرا من المرضى يضطرون إلى «التسول» في الشوارع على أمل الاستفادة من حصص علاج إضافية قد تتوقف في أي وقت في حال لم يتم توفير المبلغ المالي المطلوب، مما يجعل المريض ومحيطه الأسري يعيشون في رعب نفسي مستمر، يكون له تأثير سلبي على المريض نفسه الذي يفقد الأمل في العلاج وقد لا يتفاعل مع العلاج.

وهذا هو السرطان الحقيقي و ليس المرض في حد ذاته الذي أصبح قابلا للعلاج إذا ما توفرت جميع الظروف الضرورية لذلك.