الجمعة 18 يونيو 2021
سياسة

فيدرالية اليسار تطالب بمراجعة اتفاقية الحدود للرد على تحرشات الجزائر ضد سكان فكيك

فيدرالية اليسار تطالب بمراجعة اتفاقية الحدود للرد على تحرشات الجزائر ضد سكان فكيك جانب من الوقفة الاحتجاجية
في سياق التوتر الذي تعرفه المناطقة الحدودية الشرقية، خاصة بعد تحرش العسكر الجزائري بفلاحي العرجة التابعة لإقليم فكيك، بدعوى أنها أراضي جزائرية، أصدرت فيدرالية اليسار بيانا توصلت "أنفاس بريس" بنسخة منه، وجاء فيه:
 
إن الهيئة التنفيذية لفيدرالية اليسار الديمقراطي، بعد متابعتها بانشغال ما تعيشه ساكنة منطقة فكيك من قلق و تذمر بسبب إقدام النظام الجزائري على افتعال أزمة جديدة بالمنطقة من خلال توجيه إنذار لفلاحي " العرجة" بمغادرتها قبل 18 مارس2021، دون مراعة لحقوق الفلاحين وتضحياتهم خلال العقود الماضية فوق أراضي أجدادهم و آباءهم.
- تعبر عن تضامنها المطلق مع الفلاحين المتضررين الذين فقدوا ممتلكاتهم التي أفنوا سنوات عمرهم في صيانتها وتنميتها ، وتطالب الدولة المغربية بتحمل مسؤولياتها، والاستجابة لمطالبهم المشروعة، وحماية السيادة الوطنية.
- تستنكر إقدام النظام الجزائري في هذا الظرف بالذات على تصعيد التوتر في المنطقة للتعتيم على حراك الشعب الجزائري الشقيق، ودوسه على كل الأعراف المعمول بها دوليا في المناطق الحدودية، خاصة في إفريقيا التي مزق الاستعمار بلدانها وقباءلها.
- تدعو البرلمان المغربي لمناقشة اتفاقية ترسيم الحدود المجحفة التي تم توقيعها بين النظامين المغربي والجزائري في 15 يونيو 1972 والمطالبة بتعديلها على قاعدة الإنصاف والاستغلال المشترك للمناطق الحدودية في إطار الوحدة المغاربية.
- توجه نداء للجزائر وللمغرب لتفادي السقوط في أي مخطط يرمي إدخال منطقتنا في مزيد من التوتر ويدخلها في التفكيك والنزاعات.
 
الهيئة التنفيذية الدار البيضاء في 19 مارس 2021.