الأحد 9 مايو 2021
خارج الحدود

تهمة الاغتصاب تلاحق وزير الداخلية الفرنسية جيرالد درامانين

تهمة الاغتصاب تلاحق وزير الداخلية الفرنسية جيرالد درامانين وزير الداخلية الفرنسي جيرالد درامانين

يعيش وزير الداخلية الفرنسي، جيرالد دارمانين، المشهور بقيادته للحملات الممنهجة ضد المساجد في فرنسا، حالة من التوتر، في ظل تهمة خطيرة تلاحقه منذ عام 2009، والتي عادت إلى الواجهة من جديد.

 

ومثل دارمانين، يوم الجمعة 12 مارس 2021، أمام القضاء في العاصمة الفرنسية باريس، بتهمة الاغتصاب والتحرش الجنسي، حيث واجه أمام قاضي التحقيق، السيدة التي تتهمه بالاغتصاب وتدعى، صوفي باترسون سباتز.

 

وفي يوليوز 2020، خرج الآلاف من المحتجين في العديد من المدن الفرنسية، تنديداً بتعيين جيرالد دارمانان وزيرا للداخلية، كونه يخضع لتحقيق قضائي بتهمة اغتصاب امرأة في 2009، مرددين شعارات تندد بـ "ثقافة الاغتصاب إلى الأمام"، في إشارة إلى اسم حزب الرئيس إيمانويل ماكرون الحاكم " الجمهورية إلى الأمام".

 

وذكرت مصادر متطابقة، أن الوزير الفرنسي اعترف أنه أقام علاقة جنسية مع هذه المرأة، مدعيا أن هذه العلاقة تمت برضا الطرفين وليس بالإكراه.

 

وقال ماكرون لوسائل إعلام فرنسية، خلال سؤاله عن قضية درامنيان، إن "هناك فرضية البراءة"، مدعيا أنه سيواصل العمل من أجل اتخاذ إجراءات أكثر صرامة ضد العنف الجنسي والعمل على المساواة بين الجنسين.

 

ومطلع العام الجاري، أغلقت السلطات الفرنسية، وبأوامر من وزير الداخلية الفرنسي، 9 مساجد في عموم فرنسا، وذلك في إطار السياسة التي تتبعها فرنسا ضد لإسلام والمسلمين. وأعلن دارمانان حينها، في بيان، إغلاق 9 مساجد، خلال الأسابيع الأخيرة في فرنسا.

 

وقال دارامان في تغريدة نشرها على حسابه في "تويتر"، “نتخذ إجراءات حازمة ضد النزعة الانفصالية الإسلامية. مضيفا "أُغلِقت 9 من بين 18 دار عبادة تمت مراقبتها بشكل خاص بطلب مني".

 

ومطلع دجنبر 2020، أعلنت فرنسا عزمها تنفيذ ما أسمته “حملة ضخمة” ضد 76 مسجدا على أراضيا.

 

وفي أكتوبر الماضي، دعا ماكرون، إلى التوقيع على ما أسماه "ميثاق علماني"، زاعما في الوقت نفسه أن "الدين الإسلامي يعيش أزمة عالمية".

 

وزعم ماكرون أن “الدين الإسلامي يعيش أزمة في جميع أنحاء العالم اليوم، وأن ذلك مرتبط بالخلافات مع الأصوليين”، مضيفا أنه “على فرنسا أن تكافح الانفصالية الإسلاموية، وتعزيز العلمانية وترسيخ مبادئ الجمهورية الفرنسية”.