الاثنين 29 نوفمبر 2021
جرائم

الأنتربول يحذر المغاربة من الوقوع ضحية الاحتيال الإلكتروني عبر هذا التطبيق..

الأنتربول يحذر المغاربة من الوقوع ضحية الاحتيال الإلكتروني عبر هذا التطبيق.. صورة من الأرشيف

توصلت المصالح الأمنية بالمغرب من "الأنتربول" بنشرة تتضمن تحذيرا من نشاط محتالين محنّكين يستغلون الازدياد الهائل في عدد مستخدمي تطبيقات التعارف.

 

ويعد المغرب واحدا من الأعضاء الـ 194 في "الأنتربول"، ويرتبط هذا التهديد بأنشطة أفراد يستغلون هشاشة الأشخاص الراغبين في التعارف للإيقاع بهم في شَرَك محكم.

 

وشرحت "الأنتربول"، الطريقة التي يقع فيها الضحايا نتيجة هذا التطبيق؛ حيث، في البداية، يقيم المحتالون علاقة غرام كاذبة عبر أحد تطبيقات التعارف. وعندما يصبح التواصل منتظما ويشيع جو من الثقة، يقدمون لضحاياهم نصائح في مجال الاستثمارات ويشجعونهم على المشاركة في مخطط معين.

 

ويقوم الضحايا بتنزيل تطبيق للتداول بالبورصة، ويفتحون حسابا ويشترون منتجات مالية شتى، ويصعدون تدريجيا فيما يسمى ’’سلسلة استثمار‘‘، وكل ذلك بمراقبة عن كثب من "الصديق" الجديد. ويُحمَل الضحايا على الاعتقاد بأن في وسعهم كزبائن الوصول إلى المستوى الذهبي أو مستوى كبار الشخصيات.

 

وعلى غرار ما هي الحال في هذا النوع من الاحتيال غالبا، تُتَخذ جميع الاحتياطات ليبدو كل شيء مشروعا. فلقطات الشاشات يجري توفيرها، وأسماء النطاقات تشبه إلى حد بعيد مواقع إلكترونية حقيقية، ويتظاهر أشخاص موكلون ’’بخدمة الزبائن‘‘ بأنهم يساعدون الضحايا على اختيار المنتجات المناسبة. لكن يأتي يوم تتوقف فيه الاتصالات ويتعذر على الضحايا الوصول إلى حساباتهم. فيرتبكون أشد الارتباك ويساورهم قلق هائل بشأن اختفاء أموالهم.

 

وأضافت "الانتربول" بأن وحدة مكافحة الجريمة المالية تلقت معلومات من العالم أجمع عن هذا النوع من الاحتيال، وهي تشجع مستخدمي تطبيقات التعارف على لزوم جانب الحذر والتيقظ والمحافظة على سلامتهم عند إقامة علاقات بوسائل إلكترونية. وتكتسي تدابير الحيطة هذه قدرا أكبر من الأهمية بسبب انتقال الكثيرين إلى التواصل عبر الإنترنت بفعل جائحة كوفيد-19.

 

وفيما يلي بعض النصائح التي تقدمها "الأنتربول"، لتجنب هؤلاء المحتالين:

- توخّوا الحذر إذا تقرّب منكم شخص لا تعرفونه، ولاسيما إذا انتهى به الأمر إلى طلب أموال؛

- تذكّروا أن الاستثمارات الإلكترونية التي تعرض أرباحا سريعة واستثنائية هي غالبا وعود مغرية يصعب تصديقها؛

- فكّروا مليا قبل تحويل الأموال، مهما بدا لكم الطلب حقيقيا؛

- قوموا ببعض البحث: تحققوا من آراء المستخدمين، تأكدوا من التطبيق ومن اسم النطاق وعنوان البريد الإلكتروني وغيرها؛

- إذا اعتبرتم أنكم وقعتم ضحية احتيال، فأَبلغوا بذلك.