الخميس 22 إبريل 2021
فن وثقافة

عيطة "بِينْ الجًمْعَةْ وَالثْلَاثْ"..زمن ومكان نشأتها وحضور شعر الغزل في متونها (3)

عيطة "بِينْ الجًمْعَةْ وَالثْلَاثْ"..زمن ومكان نشأتها وحضور شعر الغزل في متونها (3) الفنان حسن الزرهوني (يمينا) والزميل أحمد فردوس

تواصل جريدة "أنفاس بريس" فتح شهية علبة مخزون الفنان التشكيلي والموسيقي حسن الزرهوني على مستوى فن العيطة المغربية، للخوض هذه المرة في روائع شعر الغزل من خلال ملفنا الإعلامي الجديد في موضوع "شعر الغزل في العيطة العبدية".

يتفق أغلب الأدباء على أن الغزل "هو فنّ من فنون الشعر، وغرض أساسيّ من أغراضه، صنّف على أنّه من أعظم فنون الشعر العربي القديم، يعبر الشاعر من خلاله عن أحاسيسه تجاه محبوبته، واصفاً محاسنها، متغنياً بجمالها، مشتاقاً لرؤيتها، حزيناً على فراقها، مع تركيزه في وصفه لها على مواطن التميّز فيها... وهو يصور خلجات النفس، وفرحتها بلقاء المحبوبة، وحزن الشاعر على فراقها، إذ تميز بقوة العاطفة وحرارتها".

لقد وجدنا أن الغزل قد حظي باهتمام كبير من قبل الشاعر(ة)/ الناظم (ة) لقصائد العيطة المغربية عامة وخصوصا الحصباوية منها، حيث نسوق في الحلقة الأولى مع ضيف الجريدة، نموذجا رائعا لتألق ناظم (ة) قصيدة عيطة "بِينْ الجًمْعَةْ والثْلاَثْ، السًكًةْ حَبْسَاتْ وٌرِيتَاتْ"، والتي سنحاول تفكيك بعض متونها الشعرية في سياق أحداث تاريخية شهدتها منطقة أسفي و عبدة في الفترة التي تشكلت فيها هذه العيطة الجميلة المتكاملة البنيان.

فهل توفق الناظم/ الشاعر في وصف الحبيبة/المرأة الفاتنة التي كانت سببا في معاناته، وهل صاغ متونه الشعرية وكلماتها وصورها البلاغية بنفس يعكس حجم عشقه للمحبوبة في زمن غير زماننا، وأسئلة أخرى سنجيب عليها في الحلقات القادمة؟

وقد إرتأينا في الحلقة الثالثة من سلسلة حلقات ملفنا الإعلامي أن نتقاسم مع القراء، و ننشر بعض أجزاء متون قصيدة / عيطة "بِينْ الجًمْعَةْ والثْلاَثْ، السًكًةْ حَبْسَاتْ وٌرِيتَاتْ"، للإطلاع على حجم هذا العمل الرائع الذي يعتبر كآخر عيطة عبدية تم تركيبها وتنظيمها بعد أن جادت بها قريحة الناظم (ة) / الشاعر (ة).

أجزاء من عيطة "بِينْ الجًمْعَةْ وَالثْلَاثْ"

بِينْ الجًمْعَةْ وٌالثْلَاثْ، السًكًةْ، حَبْسَاتْ وٌرِيتَاتْ

تَبًتْ يَا بْنَادَمْ الزٍينْ يْفَاﯖَمْ

تْكَلًمْ اَلْكٌورْ، مْعَ لَفْطٌورْ، فِـ بٌرْجْ اَلنًاظٌورْ

تَبًتْ يَا بْنَادَمْ الزٍينْ يْفَاﯖَمْ

بٌو مْحَمْدْ صَالَحْ، رَايْسْ الرْيٌوسْ، قْبَالْةْ طَنْجِي فَاسْ

تَبًتْ يَا بْنَادَمْ الزٍينْ يْفَاﯖَمْ

رَﯖًبْنِي عْلَى عَبْدَةْ، بَانَتْ لِيًا الْقٌبًةْ، ضَمَنْهَا سِيدِي مْبًارَكْ بٌوﯖَدْرَةْ

تَبًتْ يَا بْنَادَمْ الزٍينْ يْفَاﯖَمْ

عَايْشَةْ وْخَدٌوجْ، هٌمَا بْجٌوجْ، كِيفْ الْخَيْلْ بْلَا سْرٌوجِ

تَبًتْ يَا بْنَادَمْ الزٍينْ يْفَاﯖَمْ

عَايْشَةْ وْخَدٌوجْ، هٌمَا بْجٌوجْ، كِيفْ خَيْلْ السْرٌوجْ

تَبًتْ يَا بْنَادَمْ الزٍينْ يْفَاﯖَمْ

قْلَالَتْ صَحْتِي، تْقَاضَى جَهْدِي، تْشَفًاوْ فِيًا عَدْيَانِي

تَبًتْ يَا بْنَادَمْ الزٍينْ يْفَاﯖَمْ

دْمٌوعْ الْكِيًةْ، صَبٌو شْتَاء، حَمْلَاتْ الشًعْبَةْ

تَبًتْ يَا بْنَادَمْ الزٍينْ يْفَاﯖَمْ

مَا بِينْ شْرَاقَةْ، وٌ مَا بِينْ هْدِيلْ، قَفْطَانْ وٌشَرْبِيلْ

تَبًتْ يَا بْنَادَمْ الزٍينْ يْفَاﯖَمْ

حَزْمٌو لِي قَلْبِي، رَاهْ ضَرْنِي، لَعْزِيزْ غْدَرْنِي

تَبًتْ يَا بْنَادَمْ الزٍينْ يْفَاﯖَمْ

بٌو مْحَمًدْ صَالَحْ مَا يْدٌوزْ خَدًامُوا، الْكَرْمَةْ اَللٍي ﯖَدًامُو

تَبًتْ يَا بْنَادَمْ الزٍينْ يْفَاﯖَمْ

مْشِيتْ نْـﯖَـاجِي، لَا مَنْ رَدْنِي، كُلْشِي يَكْرَهْنِي

تَبًتْ يَا بْنَادَمْ الزٍينْ يْفَاﯖَمْ

طْرِيقْ اَلْحَصْبَةْ رَطْبَةْ حْرِيرْ، اَلْمَشْيَةْ بْلَا شَرْبِيلْ

تَبًتْ يَا بْنَادَمْ الزٍينْ يْفَاﯖَمْ

عَايْشَةْ بَنْتْ اَلْمَكٍي، زِينَتْ لَبْنَاتْ، عَيْنِيكْ عَذْبٌونِي

تَبًتْ يَا بْنَادَمْ الزٍينْ يْفَاﯖَمْ

وَاشْ شَفْتِي كِيمَا شَفْتْ أَنَا؟

شَفْتِي شِي فَاسِيًاتْ

بَيْضَاتْ وٌمَسْرَارَاتْ

عْيُونْهُمْ كِيفْ لَحْمَامَاتْ

فِيهُمْ اَلطْوَيْسِيَاتْ

فُمْ بَابْ اَللٍيسٍي خَارْجَاتْ

خْذُوذْهُمْ كِيفْ اَلْوَرْدَاتْ

مْفَتْحَاتْ دِيمَا

وَاشْ شَفْتِي كِيفْ شَفْتْ أَنَا؟

شَفْتِي شِي عَبْدِيًاتْ

حَمْرَاتْ وُ زَرْوَالَاتْ

خْذُوذْهُمْ كِيفْ اَلْوَرْدَاتْ

فُمْ بَابْ اَلْحَمًامْ خَارْجَاتْ

كُلْ صَاﯖْـ وُ سَرْوَالُو جْدِيدْ

قُبًةْ شْرِيفِي فِيهَا اَلدْبُوحْ

كِيفْ دِيمْا وَالدًايْمْ اَلًلهْ

آلَالًةْ مَا بِينْ اَلجًمْعَةْ وُمَا بِينْ اَلجْمُوعْ

تَمًةْ سَالُوا شلاً دْمُوعْ

أَيْلِي أَيْلِي..اَلٍلي غَادْيَاتْ، اَلٍلي جَايًاتْ

مَا يْكُونْ بَاسْ أَ سِيدِي

اَلًلهْ يَا لَعْزِيزْ، اَلًلهْ يَا لَعْزِيزْ

اَلْكِيًةْ فَضًةْ وُلْوِيزْ

بْلِيتِينِي وَشْطَنْتِينِي، وَاشْ لَمْحَبًةْ، وَلًاتْ عْدَاوَةْ

مَا يْكُونْ بَاسْ يَا سِيدِي

ﯖُـولُو يْبَانْ، ﯖُـولُو يْزِيدْ، مَا بْقَى عْلِيًا تَقْلِيدْ

مَا يْكُونْ بَاسْ يَا سِيدِي

أَيْلِي أَيْلِي..اَلٍلي غَادْيَاتْ، اَلٍلي جَايًاتْ

مَا يْكُونْ بَاسْ يَا سِيدِي

إِلَا كُنْتِ عِيسَاوِي دِيرْ ﯖُـطًايَةْ وُ جَدًبْنِي فِـ حَالِي

أَيْلِي أَيْلِي..اَلٍلي غَادْيَاتْ، اَلٍلي جَايًاتْ

مَا يْكُونْ بَاسْ يَا سِيدِي

اللًه يَا الْعَالِي، مَا ظْلَمْتْ حَدْ،، هُمَا اَلٍلي ظَلْمُونِي

أَيْلِي أَيْلِي..اَلٍلي غَادْيَاتْ، اَلٍلي جَايًاتْ

خليت لملفاني وتبعت لمتلفاني

أَيْلِي أَيْلِي..اَلٍلي غَادْيَاتْ، اَلٍلي جَايًاتْ

مَا يْكُونْ بَاسْ يَا سِيدِي

بِينْ جَمْعَتْكُمْ وُبِينْ ثْلَاثْكُمْ، تَمًةْ زْهَاوْ وْلِيدَاتْكُمْ

أَيْلِي أَيْلِي..اَلٍلي غَادْيَاتْ، اَلٍلي جَايًاتْ

مَا يْكُونْ بَاسْ يَا سِيدْي

تْرَابْ الصٍينِي جَانِي بْعِيدْ، الْكُوتْشِي يَدٍينِي

أَيْلِي أَيْلِي..اَلٍلي غَادْيَاتْ، اَلٍلي جَايًاتْ

مَا يْكُونْ بَاسْ يَا سِيدِي

حَلْفَتْ بَيًاضَةْ عْلَى تْرَابْ الصٍينِي، حْتًى تْرُدُو قُوسِينِي

أَيْلِي أَيْلِي..اَلٍلي غَادْيَاتْ، اَلٍلي جَايًاتْ

مَا يْكُونْ بَاسْ يَا سِيدِي

إِلَا لْحَـﯖْـتِي لْأَشْبَارْ، لَا تْـﯖُـولْ عَارْ، حْتًى تْفُوتْ ثَلْثْ دْيَارْ

أَيْلِي أَيْلِي..اَلٍلي غَادْيَاتْ، اَلٍلي جَايًاتْ

مَا يْكُونْ بَاسْ يَا سِيدِي

مَنْ بَيًاضَةْ وَأَنَا نَجْرِي، حْتًى لْسِيدْ الشًهْرِي

هنيني هنيني خلي النوم يديني

لَهْوَى خَيْلُو مْسَنْحَةْ، وٌسْيُوفُو عَطًابَةْ

أَنْتٌومَا أَنْتُومَا، أَنْتَومَا قَوْمْ عَطًابَةْ

لَازَمْنِي مَا نَشْكِي بِيكَمْ،

لَازَمْنِي مَا نْقِيلْكُمْ أَنْتُومَا عَدْيَانِي

بَنْتْكُمْ مَازَالْ صَغِيرَةْ، وَأَنَا اَلْحُبْ جْلَانِي

نُوضُو نُوضُو، نُوضُو عَاوْنُوا خُوكُمْ

خُوكُمْ طَايْحْ سَكْرَانْ فِـ فُمْ بَابْ الدٍيوَانَةْ

السًلْسْلَةْ وُالْمَاﯖَـنَةْ، وُقْرَيْعَةْ اَلسٍيبْيَانَةْ

أَلَبَاسْ أَلَبَاسْ

عَنْدِي كِيًةْ فِـ الجْدِيدَةْ جَاتْنِي بْعِيدَةْ

كَانْ تْخَاصَمْنَا نَتْصَالْحُو، كَانْ تْصَالَحْنَا يْخَاصْمُونَا

حَيًدْ حَيًدْ، مَا فِيكْ نِيًةْ، لَا حِيلَةْ لَا سْبَابْ، سِيرْ يَا مَنْ كَانْ لِي سْبَابْ

خَصَمْتِينِي مْعَ لَحْبَابْ، خَصَمْتِينِي مْعَ أمٍي، وُزَدْتِي حْتًى بُويَا

حَيًدْ حَيًدْ، مَا فِيكْ نِيَةْ، اَلًلهْ يْصَاوَبْ، الزْمَانْ يَا سِيدِي

عَلٍي يَا فْرِيـﯖْ لَحْمَامْ، عَلٍي وْزِيدْ فِـ لَوْهَامْ، وَقْرَا لَوْحَيْدَةْ السًلَامْ،

سَبْعَ سْلَامَاتْ يَا فِـ سْلَامْ، هَذَا رَمْضَانْ بِالصْيَامْ

قَلًةْ لِيمَانْ فِـ بْنَادَمْ، لَحْرَامِي مَا فِيهْ نِيًةْ

لَالَةْ لَالَةْ، مَالَ حْبِيبِي مَالُو عْلِيًا

لَالَةْ لَالًةْ، مَالْ حْبِيبِي بِالدْمُوعْ يَبْكِي

لَالَةْ لَالًةْ، مُولْ الزٍيتِي، إِلَا أَنْتَ زْهَيْتِي

لَالَةْ لَالَةْ، مُولْ الصًالَةْ صَاحْبِي ﯖْـرِينِي

لَالَةْ لَالَةْ، دَارْ الْقَاضِي كَامْلَةْ جْرَادِي

لَالَةْ لَالَةْ، دَارْ الْبَاشَا كَامْلَةْ كْرَاسَةْ

وَأيْلِي وَأيْلِي، مَالْ حْبِيبِي مَالُو عْلِيًا، مَا بِيدِي مَا نْدِيرْ

دَابَةْ رَبٍي يَعْفُو عْلَى عْبَادُو وَالنًاسْ الْحَاضْرِينْ

عَبْدْ لَمْجِيدْ،عَبْدْ لَمْجِيدْ، حَلْ عْلِيًا بَابْ الجْرِيدْ

سِيدِي بْلَالْ، سِيدِي بْلَالْ، حُلْ عْلِيًا بَابْ أﯖْدَالْ

الْبَاشَا ادْرِيسْ، الْبَاشَا ادْرِيسْ، رَاهْ لَحْكَامَةْ حَدْهَا الْبَابْ

وَا دَادَةْ يَا دَادَةْ، عَارْنَا عْلَى الٍلي مَا يَنْسَانَا

اللٍي مَا يَنْسَانَا، مْحَبْتًو لَكْرِيمْ هُوَ مُولَانَا

دَادَةْ حَيًانِي النًايْحَةْ عْلَى قَايْدِي عَلًامِي

قَايْدِي عَلًامِي، وْشًامْ السْرُوتْ ﯖَـالُو زَهْوَانِي

الشْتَاء صَبًابَةْ، فِينْ حَازْتْكُمْ أنْتُومَا الْحَطًابَةْ

الشْتَاء صَبًابَةْ سْقَاتْ لَحْوَاضْ وُطَالْ الَمِيعَادْ

الْغَادِي لَصْوِيرَةْ جِيبْ لِيًا حَمًالَةْ زِيتِيًةْ لَدْبُوحْ

هَادُوكْ، أَهَادُوكْ

أَيْلِي أَيْلِي، وَاشْ الـْﯖَـلَسَةْ بْلَا حْبَابْ تْوَاتِي

عْلَاشْ أَمُولَاتِي وَعْلَاشْ

حَرًكْ سِيدِي بِعَوْدُو

اتْعَالَا لُو، أتْعَالَا لُو، أتْعَالَا لُو، كْحَلْ لَعْيُونْ خُو خْوَاتَاتُو

أَرَبٍي تَكْوِيتْ، أَرَبٍي تَشْوِيتَ، أَرَبِي تَكْوِيتْ

تَكْوِيتْ بِالْكَبْرِيتْ ﯖَـعْمَةْ ﯖَـرٍيتْ

الْمُوشُومَاتْ، الْمُوشُومَاتْ، الْمُوشُومَاتْ

الْمُوشُومَاتْ، آجِي نْعَاوْدُو لِيلَاتْ

آيْلِي آيْلِي، آشْ بْلَانِي بِيكْ حْتًى بْلِيتِينِي

آحِيًانِي، حِيًانِي، حَيًانِي

آحِيًانِي رْﯖَـادِي وَحْدِي عَيًانِي

أَتْبَتْ آهْيَا، سِيرْ آهْيَا، سِيرْ عْزِيزْ فِـ يَدْ مُولَانَا

أَتْبَتْ آهْيَا، سِيرْ آهْيَا، خَلٍينِي نَمْشِي نْعَذْبُو وَنْجِي

أَتْبَتْ آهْيَا، سِيرْ آهْيَا، خَلٍيتْ أمٍي وُدَرْتْ جُوجْ أٌمًاتْ

أَتْبَتْ آهْيَا، سِيرْ آهْيَا، آشْ بْلَانِي بِيكْ يَا الْـﯖَـنْسْ الْغَدًارْ

أَتْبَتْ آهْيَا، سِيرْ آهْيَا، لِيلَةْ وَنْهَارْ الٍلي بْغَا عُمَارْ

أَتْبَتْ آهْيَا، سِيرْ آهْيَا، الْمَكْتُوبَةْ فِـ الجًمْجُمَةْ مَا يَمْحِيهَا مَاءْ

أَتْبَتْ آهْيَا، سِيرْ آهْيَا، الْمَكْتُوبَةْ فِـ زْمَانِي وَنْسَاعَفْ يًامِي

أحَبِيبِي، حَبِيبِي فِيكْ طَبِيبِي

الْمُوشُومَاتْ، آجِي نْعَاوْدُو لِيلَاتْ

لَفْجَرْ عَلًمْ عْلِيًا، لَحْبِيبْ مَا سْخَا بِيًا

كُلْهَا يْدَوًزْ إِيَامُو، لَعْمُرْ فَايَتْ بِزْمَامُو

شَهْدُو عْلَى صْحَابْ الْحَالْ، الْمَايَةْ وُطَبْعُو الْمِيزَانْ

شَهْدُو يَا الْبَنَايَةْ، أبًا عَلًالْ دَارْ مِيدَايَةْ

شَهْدُو عْلِيهْ آشْ بْغَا، دَابَةْ كِيْتُو تَبْرَا

مَالِي مْشَاتْ فَـﯖْـعَانَةْ، مَالِي مْشَاتْ غَضْبَانَةْ

ضَحْكِي يَا الْفَـﯖَـعَانَةْ، دَابَةْ يْحَنْ مُولَانَا

آآآجَاوْ جَاوْ،

آآلَهْبِيلَةْ عَذْبُوكْ، آآلَهْبِيلَةْ مَحْنُوكْ

زْهَاوْ مْعَانَا بِالْلوِيزْ

سِيدْ الْعَرْبِي يَا بَلْحَاجْ، يَا بَانِي الزًاوْيَةْ بِـ لُمًاجْ

وَالًلهْ لِيهْ إِلَا وَلٍيتْ، وَخًا يَوْزَنٍي بِالْلوِيزْ

وِيزِيدْ رْيالْ عْلَى ْرَياْلْ

وِيزِيدْ وْجِيهَا مَنْ لْفُوﯖْ

هَزٌوا كْفُوفْكُمْ يَا لَحْبَابْ، وَدْعِيوْ مْعَانَا، الْمُوتْ تَابْعَانَا

مَا يَنْفَعْنَا هْرُوبْ