الجمعة 23 إبريل 2021
سياسة

حفيظ بوقرة: كجزائري حر أتأسف للشعب المغربي وللملك الرائع.. أما إعلام المراحيض فغارق في وحل الانحطاط

حفيظ بوقرة: كجزائري حر أتأسف للشعب المغربي وللملك الرائع.. أما إعلام المراحيض فغارق في وحل الانحطاط الملك محمد السادس وولي العهد مولاي الحسن

في سياق الهجوم على المغرب، والإساءة للملك محمد السادس وللشعب المغربي، من طرف إعلام المخابرات الجزائرية (قناة الشروق)، والتي أبانت عن تصرف حقير ودناءة لا مثيل لها، كتب أحد الجزائريين الأحرار، حفيظ بوقرة، يرد على ما جاء في "قناة الشرور التلفزيونية الجزائرية"، كاشفا حجم المعطيات المغلوطة والكاذبة التي حرص البرنامج التافه على ترويجها...

"أنفاس بريس" تنشر ما عبر عنه حفيظ بوقرة، الذي انبرى للدفاع عن سمعة المغرب ملكا وشعبا:

 

أقدمت قناة الشرور التلفزيونية الجزائرية، على التطاول على ملك المغرب محمد السادس.

 

القناة الممولة من طرف نظام عصابة الجنرالات الحاكم الفعلي في الجزائر، وفي برنامج ويكند ستوري، جسدت الملك محمد السادس في دمية كارتونية، في تصرف حقير غير مهني بتاتا لا يشرف الشعب الجزائري.

 

مقدم البرنامج، حاول بطريقة بهلوانية حقيرة محاورة الدمية حول استئناف العلاقات بين المغرب وإسرائيل بطريقة مستفزة فيها إهانة لكافة الشعب المغربي.

 

والمثير أكثر للشفقة هو حجم المعطيات المغلوطة والكاذبة التي حرص هذا البرنامج التافه على ترويجها، ومنها أن الولايات المتحدة الأمريكية قد تراجعت عن الإقرار بمغربية الصحراء، في عهد الرئيس الجديد، بايدن، وهي محاولة ترمي إلى امتصاص الغضب الجزائري الذي ظل يوجه انتقادات لاذعة لعصابة الجنرالات وعلى رأسهم رب الجزائر الجديد بوال الأركان شنقريحة حول اختلاقه لمشكل الصحراء، وصرفه بسخاء منقطع النظير ذهبت بأكثر من 500 مليار دولار في مهب الريح على هذا الملف المفتعل بسبب عقدة الكبرنات من المغرب أيام الفقر و الشجاعة، في وقت تعيش فيه غالبية الشعب الجزائري بؤسا اجتماعيا واقتصاديا على وشك الانهيار، وزادها الفراغ السياسي، خصوصا بعد مرض الرئيس تبون دمية جنرالات  العسكر، مع ارتفاع دعوات كثيرة مؤخرا للعودة إلى الاحتجاج بالشارع بعد مدة من التوقف بسبب جايحة كورونا فلم يبق أمام حكام المرادية إلآ الهروب إلى الأمام لتصدير أزمته الداخلية الى ما يعتبره العدو الكلاسيكي "المغرب".

 

نحن كجزائريين ومن هذا المنبر الحر -الجزائر تايمز- لا نقبل بمثل هذه التصرفات الصبيانية الغبيه؛ و نكن كل الحب والاحترام إلى المغرب الشقيق ملكا وشعبا؛ وقنوات المراحيض أكرمكم الله مع الأسف الشديد لا تمثل الشعب الجزائر الأبي.

 

وللعلم بالشيء ليس إلا؛ فغالبية الشعب الجزائري معجب بتواضع ملك المغرب وبحكمته ودبلوماسيته الناعمة من أجل الرقي بالشعب لضمان العيش الكريم للجميع؛ ولقد أفلح في ذلك رغم قلة الثروات، فالمغرب بالنسبة للشعب الجزائري في تصاعد مستمر في جميع الميادين بسرعة البرق وهرب علينا على الأقل بعشرين سنة.

 

فالهدف الحقيقي ليس المغرب أو مؤسساته بل؛ وسيلة لعصابة الجنرالات لبلوغ مقصدهم الذي هو إلهاء الشعب الجزائري لتدوم لهم الهيمنة والسيطرة عل الشعب واستغلال خيراته بمفردهم. وخير دليل على  نهبهم لعائدات البترول إلى أن أصبحت الجزائر كأنها خالية من الخيرات؛ وباقتصاد منهك لا يمكن مقارنته مع الدول البترولية كدول الخليج أو حتى مع أفقر الدول.

 

كجزائري، وباسم كل جزائري حر، نتأسف للشعب المغربي ولملكه الرائع؛ أما إعلام المراحيض فكله تابع لمخابرات عبلة الغارقة في وحل الانحطاط ومستنقع الخبث والخبائث يكذبون كما يتنفسون ويشتمون بأقذر النعوت وأوسخ الكلام!؟ أما الشعب الجزائري فقد أصبح مغلوبا على أمره لا يستطيع شراء "شكارة سميد" ولا حتى "الحليب"، أما السردين والموز فهي من الكماليات مع مصير مجهول.

 

(عن "الجزائر تايمز")