الثلاثاء 11 مايو 2021
اقتصاد

الحافلات الجديدة بالبيضاء.. العلمي يؤكد على نموذج "إيريزار المغرب" في دعم الصناعة المحلية

الحافلات الجديدة بالبيضاء.. العلمي يؤكد على نموذج "إيريزار المغرب" في دعم  الصناعة المحلية مولاي حفيظ العلمي
قام وزير الصناعة والتجارة والاقتصاد الأخضر والرقمي، مولاي حفيظ العلمي، يوم الجمعة 12 فبراير 2021، بزيارة لمقر الوحدة الصناعية "إيريزار المغرب"، المتواجدة بالصخيرات، والمكلفة بإنتاج الحافلات لفائدة النقل الحضري بمدينة الدار البيضاء.
وبهذه المناسبة، عقد العلمي لقاءً، بحضور المناولين والموردين المحليين  للشركة، للتأكيد على أهمية تحفيز التصنيع المحلي وتطوير المنظومة الصناعيةالخاصة بالوزن الثقيل وهياكل السيارات الصناعية.
وأكد الوزير أيضا على الدور الأساسي الذي يضطلع به الطلب العمومي على مستوى دعم التصنيع المحلي المحدِث لمناصب الشغل والقيمة المضافة، مما يسمح بتعزيز مكانة المغرب في هذ الفرع الصناعي الحيوي.
كما صرح الوزير" أن المملكة تتوفر على إمكانيات اقتصادية كبرى وكفاءات عالية التأهيل تمنح هذا التخصص مزايا يمكن أن تجعل منه أحد الفروع الصناعية الأكثر تنافسية"، موضحا أنه بفضل استعمال الطلب العمومي كمحفز للتصنيع المحلي وإحداث منظومة صناعية ملائمة، فقد تمكّنت شركة إيريزار المغرب، بدعم من وزارة الداخلية، من رفع تحدي الإنتاج المحلي لحافلات تستجيب لمعايير دولية.
وصرح أيضا بأن "هذا الإنجاز يعتبر بالفعل نجاحا للمنتوج المغربي والمقاولات والكفاءات المغربية. مضيفا إلى أن الصناعة الوطنية تشهد تطورا غير مسبوق بفضل قيادة الملك محمد السادس.
وأشار العلمي في هذا السياق إلى أن نسبة الاندماج المحلي لحافلات إيريزار بلغت 41 في المائة، موضحا بأن الجهود تتظافر لتصل، على المدى البعيد، إلى نسبة 60 في المائة، ولا سيما من خلال إيلاء عناية خاصة لمشاريع تصنيع الأجزاء الموجه للمنظومة الصناعية لهذا التخصص في بنك المشاريع (https://banquedeprojets.mcinet.gov.ma/)  الذي تم إطلاقه في شهر شتنبر 2020.
وتُجند شركة  إيريزار  أزيد من 15 مُورّدا محليا ضمن منظومتها الصناعية التي تقوم فيها بتجميع حافلات على هياكل العلامة التجارية سكانيا بطول يبلغ 12 متراً وبسعة 33 مقعدا.
 وهذه المركبات -التي تستجيب للمعايير الدولية- مكيفة وتتوفر على تكنولوجيات متقدمة من حيث السلامة والراحة والولوج بالنسبة لذوي الاحتياجات الخاصة.
والمصنعون العالميون البارزون الثمانية عشر يُمثَّلون بالمغرب من خلال منظومة صناعية تتألف من 85 وحدة لإنتاج الهياكل والمعدات الأصلية للمركبات، والتي ما فتئت الوزارة تدعمها بمواكبة أي مشروع من شأنه تحسين مستوى الاندماج المحلي لهذا التخصص. وتُحقق هذه المنظومة الصناعية رقم معاملات تبلغ قيمته 11 مليار درهم سنويا وتُشغل طاقما يضم 8000 مساعد.