الاثنين 2 أغسطس 2021
رياضة

يخلف: لا يمكن إنكار تدبير أحيزون لجامعة ألعاب القوى وحضوره الدائم وطنيا ودوليا

يخلف: لا يمكن إنكار تدبير أحيزون لجامعة ألعاب القوى وحضوره الدائم وطنيا ودوليا مصطفى يخلف مع صورة لعدائين (ألعاب القوى)

في الجزء الثاني والأخير من الحوار مع مصطفى يخلف، رئيس جمعية ألعاب القوى فتح إنزكان، يتحدث هذا الأخير عن ضرورة المضي قدما في اتجاه إنشاء مراكز جهوية للتداريب، وتمكين المدربين من الاستفادة من التقنيات الحديثة لتطوير المهارات، مع إعطاء فرص المشاركات المحلية..

 

+ البعض يعتبر بأن حصيلة ألعاب القوى على المستوى الوطني محتشمة ومتواضعة خلال المشاركة في الملتقيات الدولية، ما هو رأيك؟

- رأيي الشخصي هو أن رياضة ألعاب القوى لا ينبغي أن تمارس بالشكل التقليدي، لذلك أصبحنا ملزمين لتسجيل الحضور على المستوى الدولي، أن نفكر في ممارسة الرياضة بشكل احترافي. والعقلية الاحترافية تتطلب ظروفا وشروطا خاصة واستثنائية، والمغرب أبان أن له من القدرات الكافية ليجعل من هذه الرياضة رياضة واعدة لأبناء هذا الوطن ورياضة مؤثرة من حيث التمثيلية على المستوى الدولي، وذلك عبر إنشاء مراكز جهوية للتداريب، وتمكين المدربين من الاستفادة من التقنيات الحديثة لتطوير المهارات، وإعطاء فرص المشاركات المحلية، مع الاهتمام بالشباب الواعد عن طريق خلق أكاديميات من خلالها يمكن للراغبين في سلوك طريق الاحتراف الحصول على الفرصة في إتمام دراستهم، وكذلك إمكانية تطوير القدرات والمؤهلات الذاتية الجسدية والفكرية والنفسية التي تخولهم للمشاركة في المسابقات الدولية، وكذلك الاهتمام بالقوانين الرياضية، من خلال التوعية بفصولها والتوعية بالتطورات التقنية المساعدة للمشاركين في المسابقات الدولية.. فلا يكفي الحصول على رقم يخولهم المشاركة ولكن لا بد أن يكون لهم تصور والقدرة على اختراق أجواء المشاركات بالملتقيات الدولية، نفسيا وفكريا وذاتيا، والتي تظهر بأن المحترف لا يكون محترفا فقط بالمجهود البدني، وإنما يجب أن يكون ممثلا لبلده من خلال وعيه بالمسؤولية وظروف وأجواء المشاركة، وكذلك من خلال التحفيز الذاتي الذي يجب على الجامعة الملكية أن تواصل في تقديمه للعدائين المشاركين دوليا، عن طريق خلق آلية الالتحام ما بين الأبطال العالميين أو الوطنيين المغاربة الذين يمكن أن يظهروا أن لديهم عطاءا كبيرا لهذه الرياضة وللشباب الواعد الراغب في أخذ المشعل من أجل تحقيق وتسجيل أرقام مشرفة للوطن وترفع العلم المغربي في منصات التتويج العالمية، وهو شيء مقدور عليه من خلال الفئات العمرية المختلفة، وكذلك من خلال الطاقات الواعدة التي يزخر بها المغرب، سواء على المستوى الجهوي أو الوطني.

 

+ ما هو تقييمك لحصيلة أحيزون على رأس الجامعة الملكية لألعاب القوى؟

- لا يمكن إنكار القيمة المعنوية والذاتية والموضوعية لأحيزون على مستوى رئاسة الجامعة الملكية لألعاب القوى، وهي قيمة تعطي الأمن والأمان لكافة الأجهزة ولكافة المنضوين وكافة الأبطال والعدائين الذين اختاروا المشاركة والانتماء لهذه الرياضة التي تعتبر أم الرياضات.

ومعلوم بأن السيد الرئيس باعتباره شخصية وطنية له حس ولمسة خاصة منطلقة من حبه لهذه الرياضة وكذلك عطفه وعطائه المستمر لكافة الأجهزة وكافة المؤسسات وكافة الأطر المنضوية داخل هذه الجامعة، سواء تبسيط التواصل بشكل مباشر والحضور الدائم في جميع المناسبات، تيسير المشاركات، تيسير تنظيم المسابقات سواء المحلية أو الجهوية أو الوطنية، توفير الظروف الملائمة للمشاركة على المستوى الخارجي.. وهذا بحد ذاته قيمة مضافة لهذه الرياضة، انطلاقا من هرمها على مستوى الجامعة، والذي يشهد له من الجميع بأنه شخصية متميزة يمكن الاعتماد عليها من أجل الرفع من قيمة هذه الرياضة سواء وطنيا أو دوليا.

ونتمنى أن تستفيد كل الفرق وكل العصب وكل الأجهزة المنتمية لجامعة ألعاب القوى من هذه القيمة الاستثنائية لهذه الشخصية الوطنية الرياضية.