الخميس 21 أكتوبر 2021
مجتمع

البدالي: الرياح تفضح الغش في تجهيزات المركب الرياضي بقلعة السراغنة!!

البدالي: الرياح تفضح الغش في تجهيزات المركب الرياضي بقلعة السراغنة!! جانب من التجهيزات التي دمرتها الرياح
تعرضت بعض التجهيزات المركب الرياضي يقلعة السراغنة، للأضرار بفعل الرياح، وهو ما أثار شكوكا حول جودة وصحة الأشغال المنجزة بالمركب.
وفي هذا الإطار كتب صافي الدين البدالي، رئيس الفرع الجهوي لمراكش والجنوب للجمعية المغربية لحماية المال العام الورقة التالية :
 
تسببت رياح، الجمعة8 يناير 2021، في سقوط السياج الحديدي وكراسي الاحتياط للمركب الرياضي بقلعة السراغنة، وهو ما جعل الرأي العام المحلي يتساءل عن كيف لم تصمد هذه التجهيزات أمام رياح ليست بالقوية أو الكاسحة!؟
لكنها كانت كافية لكشف ضعف هذه التجهيزات، مع أنها لم يمر على إنجازها أكثر من سنتين، وهو الشيء الذي يوحي بأن هناك اختلالات في عملية بناء السياج وتثبيت كراسي اللاعبين الاحتياطيين والأعمدة التي تمسك السياج.
هذه الوضعية التي عرفها المركب الرياضي لقلعة السراغنة، فإني كرئيس للفرع الجهوي للجمعية المغربية لحماية العام ـ جهة مراكش الجنوب ـ أحمل المسؤولية لوزارة الشبيبة والرياضة من جهة والجهة التي أنجزت المشروع ولفريق المراقبة المشرف على عملية التنفيذ من جهة ثانية ،خاصة وأن الأمر يتعلق بمركب تلتقي فيه فرق رياضية وهواة للتدريب، كما تلتقي فيه الجماهير المشجعة للأندية المحلية لكرة القدم وبالأخص نادي"الوداد السرغيني لكرة القدم "، بالإضافة إلى الزوار وغيرهم ممن يقصدون هذا المركب .
وبالتالي فإن أي غش تعرفه تجهيزات المركبات الرياضة يعتبر جريمة في حق المواطنين والمواطنات، وعليه فإني أطلب من السلطات الإقليمية تشكيل لجنة تقوم بالبحث والتقصي في الأسباب التي كانت وراء ما تعرضت له تجهيزات المركب والتحقق من صحة إنجاز الأشغال بالرجوع إلى دفتر التحملات وإلى المواد المستعملة، لأن الغش في إنجاز الأشغال بالإقليم أصبح ظاهرة شبه عامة، بل محمودة وعادية في غياب المساءلة والمحاسبة، فهناك طرق تم إنجازها لكن بعد تساقط قطرات من المطر كشفت عن عيوبها وعن الغش في الأشغال المنجزة .
هذا مع العلم أن المجلس الأعلى للحسابات قد وقف على عدة اختلالات عرفتها البنية التحتية من طرق ومسالك وقنوات الصرف الصحي في عدة جماعات بالإقليم وفي مقدمتهم مدينة العطاوية ومدينة قلعة السراغنة التي أصبحت تعيش متاعب على مستوى الطرقات في التجزءات لبعض المجزئين وفي مقدمتهم شركة العمران، ولذلك فإن عدم ربط المسؤولية بالمحاسبة والمواقف السلبية أمام هذه المظاهر لن يزيد الإقليم إلا تخلفا وتراجعا على مستوى التنمية.