الخميس 25 فبراير 2021
مجتمع

في زمن كورونا...جمعية حقوقية تحذر من أوضاع ثانوية فاطمة المرنيسي بمراكش

في زمن كورونا...جمعية حقوقية تحذر من أوضاع ثانوية فاطمة المرنيسي بمراكش سعيد أمزازي، وزير التعليم
عمدت المديرية الإقليمية للتربية والتعليم بمراكش إلى تقليص عدد عاملات النظافة في الثانوية التأهيلية فاطمة المرنيسي التابعة لمديرية مراكش، من اثنين إلى عاملة واحدة فقط، وهو عدد لا يكفي لضمان خدمة النظافة والتعقيم لمرافق المؤسسة من حجرات للدروس والطاولات والمكاتب الإدارية والمرافق الصحية وساحة الثانوية، مما يجعل التلاميذ وأسرهم في حالة توجس وخوف خاصة مع ظروف الجائحة وما تفرضه من بروتوكول وقائي وحمائي من انتقال الوباء، وهو البروتوكل الصحي الذي دعت إليه وزارة التربية والتعليم لاعتماده واحترامه في الوسط المدرسي.
هذه المعطيات وغيرها أوردتها الجمعية المغربية لحقوق الإنسان فرع المنارة مراكش في رسالة وجهتها إلى وزير التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي ومدير الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين بجهة مراكش استفتاء على شكاية توصلت بها من طرف
جمعية آباء وأمهات وأولياء تلاميذ الثانوية التأهيلية فاطمة المرنيسي مديرية مراكش.
وتضيف الشكاية أن المديرية الإقليمية أوقفت خدمة الحراسة الليلية منذ ما يفوق ستة أشهر، مما قد يعرض الثانوية لكل المخاطر ويجعلها في وضع غير آمن خاصة أنها تقع في منطقة هامشية ومعزولة، لينضاف إلى هذا كله عدم ربط المؤسسة وتزويدها بشبكة الانترنيت منذ إحداثها، مما يعيق العديد من الخدمات الإدارية والتربوية، ويحد من إمكانية التعليم عن بعد رغم أن أطر التدريس مستعدة لانجاز المطلوب والمساهمة في الحفاظ على مستوى تعليمي مقبول.
وتضيف الشكاية، حسب الجمعية، أن الثانوية التأهيلية فاطمة المرنيسي لم تستفيد من تجهيزات وحاجيات والوسائل التعليمية للمختبرات العلمية التي لازالت فارغة لحد اليوم.
كما طالبت الجمعية في رسالتها بالإسراع بربط ثانوية فاطمة المرنيسي الثأهيلية بشبكة الإنترنيت وبصبيب عالي يسهل كل العمليات التربوية والإدارية، إنصافا لتلاميذ وتلميذات المؤسسة وأطرها خاصة أنها من المؤسسات التي حققت منذ افتتاحها معدلات عالية في النجاح.