الأحد 28 فبراير 2021
سياسة

أحمد الريسوني يصطف مع الخونة ضد الوحدة الترابية للمغرب ويبايع المتزمتين

أحمد الريسوني يصطف مع الخونة ضد الوحدة الترابية للمغرب ويبايع المتزمتين معبر الكركرات، وأحمد الريسوني
المواقف الكبرى تكشف دائما المبادىء الحقيقية لمن يقدس الوطن وبين من يصطف ضد مصالحه العليا ويعلن ولاءه للخارج.
في هذا السياق، أصدر الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين بيانا " من توقيع المغربي أحمد الريسوني وعلي محيي الدين القره، "أدان فيه إعادة المغرب لعلاقاته مع الكيان الصهيوني، واصفا الخطوة بالتطبيعية بضغط من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الذي يحاول خدمة الصهيونية.."
وأعرب الاتحاد  في بيانه المنشور على موقعه الرسمي عن رفضه لهذه الخطوة التي لا تجوز شرعا، ولا تتناسب مع مكانة المغرب الذي يرأس لجنة القدس الشريف، بل وتتنافى مع مواقف الشعب المغربي المساندة دوما للشعب الفلسطيني، والمناهضة لكل أشكال الاحتلال والاغتصاب والعدوان والإجرام، التي يمارسها ويتمادى فيها الكيان الصهيوني، الذي لا تزيده هذه المبادرات التطبيعية إلا تعنتا واستكبارا وعدوانا".
وأضاف البيان أن الاتحاد العالمي يؤكد “بطلان كل اعتراف بدولة الاحتلال، أو بشيء من اغتصابها لأرض فلسطين وحقوقِ شعبها، وعلى رأسها تحرير المسجد الأقصى المبارك،داعيا "كافة الشعوب الإسلامية إلى الاستمرار في أداء واجب النصرة بكل الأشكال الممكنة، للشعب الفلسطيني، في مقاومته المشروعة ضد الاحتلال والاغتصاب.."
هكذا يريد الاتحاد "الخوانجي" أن يكون فلسطينيا اكثر من الفلسطينيين الذي عبر رئيسهم الشرعي محمود أبو مازن للملك محمد السادس عن تثمين إعادة العلاقات المغربية الإسرائيلية لأنه يدرك حرص ملك المغرب و الشعب المغرب على حقوق الشعب الفلسطيني كاملة.