الجمعة 22 يناير 2021
سياسة

باحث موريتاني: هذا ما سينتج عن "شراكة رابح - رابح" بين الرباط ونواكشوط (مع فيديو)

باحث موريتاني: هذا ما سينتج عن "شراكة رابح - رابح" بين الرباط ونواكشوط (مع فيديو) أحمدو محمد الحافظ النحوي، رئيس المنتدى المغربي الموريتاني للصداقة والتعاون

أشاد أحمدو محمد الحافظ النحوي، رئيس المنتدى المغربي الموريتاني للصداقة والتعاون، بعمق العلاقات بين البلدين والتي لها امتداد شعبي كبير، ولها امتداد تاريخي كبير، والتي يعكسها التعاون الاقتصادي الكبير.

 

وشدد النحوي، في لقاء مع وكالة "الأنباء الوئام"، على أن موريتانيا محمد ولد الشيخ الغزواني، تقود ديبلوماسية هادئة رزينة، تعلي مصلحة الوطن أولا وتعطي لموريتانيا دورها التاريخي والاستراتيجي، وهو ما تجلى في موقفها الأخير من أزمة معبر "الكركرات"، وتقوت من خلال المكالمة التي جرت بين الملك محمد السادس والرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني.

 

واسترجع النحوي عمق التعاون الاقتصادي الكبير بين البلدين، "فنحن نعرف أن صادرات المغرب لموريتانيا كثيرة جدا ومتنوعة، كما أن موريتانيا تصدر من خلال المغرب إلى أوروبا منتجات الصيد، فالتعاون الاقتصادي بين البلدي وصل إلى أرقام كبيرة خلال السنوات الأخيرة، ونعرف أيضا أن التعاون الامني في ملف مكافحة الارهاب يجري بالتنسيق بين البلدين، وكذلك على المستوى الأكاديمي، حيث أن موريتانيا، وبحسب الإحصائيات، هي الدولة الأكثر استفادة من المنح الدراسية في الجامعات المغربية، فهناك حوالي 300 منحة توفرها الوكالة المغربية للتعاون الدولي للطلاب الموريتانيين، كما أن العديد من طلبة المغرب يدرسون هنا في الجامعات الموريتانية، سواء تعلق الأمر بالجامعات الأهلية المعروفة باسم المحاظر، أو في الجامعات النظامية"، يقول النحوي.

 

وحول توقعه من الزيارات المتبادلة المرتقبة بين الملك محمد السادس والرئيس ولد الغزواني، كشف المتحدث عن أن الآمال المعقودة على هاتين الزيارتين كبيرة جدا، "فهناك اتفاقيات اقتصادية كبيرة سيتم التوقيع عليها بين البلدين، فموريتانيا مقبلة على اكتشافات غازية كبيرة، كما أنها تعيش الآن إقلاعا اقتصاديا، وبحكم مواكبتي لتفاصيل الحياة في المغرب خلال دراستي هناك، الليسانس، الماستر، الدكتوراه، فالمملكة تعيش نهضة عمرانية كبيرة، ونهضة اقتصادية كبيرة، وهي تطمح إلى أن تكون رائدة اقتصاديا كبيرا في افريقيا. وأعتقد أن شراكة رابح - رابح، والمنطق الاقتصادي الذي يجمع البلدين يمكن أن يجعل منهما قطبين اقتصاديين في المنطقة إذا تم التعاون بينهما، ويمكن أن تستفيد المنطقة المغاربية بصفة عامة، لأننا إذا استطعنا أن نغلب منطق المصالح الاقتصادية على منطق الخلافات السياسية فإن المنطقة كلها ستستفيد، ويمكن للمصالح الاقتصادية أن تكون نقطة التقاء بين جميع الفرقاء في المنطقة المغاربية".

 

وبخصوص عودة النشاط التجاري لمعبر الكركرات، جدد الباحث الموريتاني التأكيد أن المعبر يعتبر معبرا دوليا لا تقتصر أضرار إغلاقه على موريتانيا والمغرب، بل إنها تشمل أيضا دولا عديدة في إفريقيا وأوروبا، حتى من قاموا بإغلاقه شملهم التضرر من الإغلاق، فكان إغلاقه خطأ جسيما، وكانت العملية التي قام بها المغرب نوعية، ولم تسفر عنها ولله الحمد أي إصابات، والمعبر عاد الآن إلى حركته الطبيعية، فهو معبر دولي، ونتمنى بأن يبقى كذلك، لأن المصالح المترتبة على فتحه لا تتعلق فقط بموريتانيا والمغرب، فمن أغلقوه لم تكن لديهم حصافة سياسية، إذ أنهم لم يجدوا أوراق ضغط أخرى ليستخدموها، فخسروا في ورقة إغلاق المعبر"، يقول أحمدو محمد الحافظ النحوي، رئيس المنتدى المغربي الموريتاني للصداقة والتعاون.

 

رابط الفيديو هنا