الأحد 7 مارس 2021
مجتمع

الشغيلة التعليمية تخوض اضرابا وطنيا في هذا التاريخ

الشغيلة التعليمية تخوض اضرابا وطنيا في هذا التاريخ طالبت النقابة الوطنية للتعليم بفتح باب الحوار القطاعي ومأسسته
قرر المكتب الوطني للنقابة الوطنية للتعليم المنضوية تحت لواء الكونفدرالية الديمقراطية للشغل، خوض اضراب وطني يومي 1 و2 دجنبر 2020، مصحوبا بوقفات احتجاجية أمام المديريات الإقليمية في اليوم الأول، ووقفات احتجاجية أمام مقرات المجالس الإدارية للأكاديميات الجهوية للتربية والتكوين تزامنا مع تاريخ انعقادها.
واعتبرت النقابة أن قرار الإضراب جاء احتجاجا على إقفال باب الحوار وانفراد وزارة التربية الوطنية بتدبير القطاع وتغييب النقابات وإصدار سيل من المذكرات والمراسلات التراجعية، والتنصل من الالتزامات والتلكؤ والتماطل في إخراج المراسيم وعدم الاستجابة للمطالب العادلة والمشروعة.
اعتماد المقاربة الأمنية بقمع ومنع الاحتجاجات السلمية للشغيلة التعليمية في استغلال سافر لقانون الطوارئ الصحية للإجهاز على حق التعبير والتظاهر السلمي.
وطالبت النقابة الوطنية للتعليم بفتح باب الحوار القطاعي ومأسسته بما يضمن مباشرة التفاوض والترافع حول كل الملفات والقضاياالمطروحة،وإخراج المراسيم المتوافق حولها والاستجابة العاجلة للمطالب العادلة والمشروعة لكل فئات الشغيلة التعليمية 
وشددت على ضرورة انصاف ضحايا الحركة الانتقالية الوطنية بتنظيم حركات جهوية واقليمية وفتح باب الحركية بين الأسلاك للمتصرفين التربويين ولأساتذة الثانوي من المفروض عليهم التعاقد والتعاطي بالجدية والمسؤولية اللازمة مع الطعون، والكف عن الاقتطاعات اللاقانونية عن أيام الإضراب واسترجاع كل المبالغ المقرصنة.
ودعت النقابة الوزارة الوصية إلى تنفيذ ما تبقى من اتفاق 26 أبريل 2011، وخاصة ما يتعلق بالدرجة الجديدة والتعويض عن العمل في العالم القروي.
إخراج نظام أساسي عادل ومنصف ومحفز وموحد يضمن ادماج الأساتذة الذين فرض عليهم التعاقد في النظام الأساسي للوظيفة العمومية.وتوفير تعليم عمومي جيد ومجاني لجميع بنات وأبناء المغرب.والسحب الفوري لمراسلة إعادة تنقيط المسجلين المترشحين في لوائح الترقية بالاختيار والامتحانات المهنية،وضمان السلامة الصحية لكل مكونات المجتمع المدرسي في ظل التفشي الكبير لجائحة كرونا..