السبت 16 يناير 2021
كتاب الرأي

محمد شروق:هل يفعلها لقجع و ينقض على رئاسة الاتحاد الإفريقي؟

محمد شروق:هل يفعلها لقجع و ينقض على رئاسة الاتحاد الإفريقي؟ محمد شروق
ظل فوزي لقجع رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم يفضح ما ينعثه بأخطبوط الفساد بالاتحاد الإفريقي وكان يعني بقايا الرئيس السابق عيسى حياتو.
كان الضرب بين لقجع وهذا الأخطبوط مرة في الكواليس  ومرة في واضح النهار و مرة عبر حرب بالوكالة كما وقع في قضية مباراة الترجي و الوداد،حين ألح  لقجع على رئيس الفريق المغربي بعدم الاستمرار في اللعب الا بعد عودة تقنية الفار الذي لم يكن أصلا موجودا..حينها لم يفكر لقجع لا في مصلحة الوداد و لا في مصير أحمد أحمد "صديق المغرب" المفترض بقدر ما كان يخطط للإطاحة بخصومه داخل الكاف، خصومه الذين يضعهم في خانة "أخطبوط الفساد"..
بقية الحكاية معروفة بعد اللجوء إلى محكمة التحكيم الرياضي "طاس"..وأهم خلاصاتها إقرار وصاية الفيفا على الكاف وتوقيف بعض خصوم لقجع داخل الاتحاد وخسارة الوداد..
لكن مسلسل جني الثمار بالنسبة لفوزي لقجع لم يتوقف خاصة بعد عقاب الاتحاد الدولي لكرة القدم لأحمد أحمد بتوقيفه لمدة خمس سنوات ثم نائبه الأول  الأول، كونستانت عوماري، قبل منتصف شهر يناير 2020، حين تحسم لجنة الأخلاقيات في "قضايا فساد" مُوجّهة لمسؤولين كبار داخل الـ"كاف"، منها ما يُعرف بـ"قضية البث التلفزيوني وشركة لاغادير".
وتشير تقارير متطابقة إلى استعداد الاتحاد الدولي (الفيفا) لإيقاف الكونغولي، كونستانت، الرئيس المؤقت للجهاز الكروي في القارة السمراء، إذ يتصدر اسمه "قائمة المتّهمين" في قضايا مختلفة مرتبطة بـ"سوء السلوك المالي"، ومن المرجح ألا يستمر لأكثر من شهرين في منصبه الحالي، ترقبا لإبعاده أيضا عن التسيير.
هكذا إذن بدأت التكهنات و الاحتمالات حول مصير الاتحاد الأفريقي لكرة القدم، مع اقتراب صدور "عقوبات إضافية" من الـ"فيفا" في حق أحمد أحمد وكونستانت عوماري وآخرين. وفي حال تأكد أيضًا إيقاف المسؤول الكونغولي، سيكون المغربي فوزي لقجع، النائب الثاني لرئيس الـ"كاف"، أمام مهمة قيادة الجهاز الكروي حتى إجراء الانتخابات يوم 12 مارس 2021 بالمغرب.
ولحد الساعة تقدم بالترشيح لخلافة أحمد أحمد كل الموريتاني أحمد ولد يحيى، الإيفواري جاك آنوما، الجنوب أفريقي باتريس موتسيبي والسنغالي أوغستين سنغور).فما الذي إذن يمنع 
فوزي لقجع من تقديم  لترشيحه للرئاسة خاصة إذا ما أخذ الضوء الأخضر باعتباره منصبه الإداري كمدير للميزانية بوزارة المالية؟
أم أنه سيختار ممارسة الرئاسة بالوكالة؟
فوزي لقجع فكر و خطط و نفذ فهل يستمر الى أبعد مدى و يصل بالمغرب إلى قيادة الاتحاد الإفريقي بعد اجتثات ما كان يصفه بأخطبوط الفساد.