السبت 23 يناير 2021
مجتمع

لحظات فرح وسرور للمحامين المتمرنين وأسرهم في حفل أداء اليمين القانونية(مع فيديو)

لحظات فرح وسرور للمحامين المتمرنين وأسرهم في حفل أداء اليمين القانونية(مع فيديو) الأستاذة إجلال الشروقي تتوسط أسرتها بمحكمة الإستئناف بالدار البيضاء
رغم أن الموعد كان هو الساعة الثانية بعد ظهر الجمعة 20 نونبر 2020، فإن إجلال كانت بمدخل محكمة الاستئناف بالدار البيضاء قبل ذلك بدقائق، فأول ما يتعلمه المحامي هو التقيد بالوقت.
إجلال الشروقي محامية متمرنة، اختارت أن ترتدي البذلة السوداء أو مايعرف ب "لاروب"، وهي تتطلع لأن تكون في طليعة المدافعين عن المظلومين، كانت من ضمن أكثر من 80 من زملائها وزميلاتها المسجلين في الفوج الثالث أدوا القسم القانوني أو يمين المحامي.
"هو نهار كبير، أن ألتحق فيه بشكل رسمي بمهنة كنت أتطلع إليها وأنا أتابع دروسي الجامعية بكلية الحقوق، وهي فرصة لأتقدم بالشكر الجزيل للسيد النقيب ولكافة أعضاء المجلس ولجميع الزملاء الذين احتضنونا في الفترة الأخيرة"، تقول إجلال الشروقي في لقاء مع جريدة "أنفاس بريس"، مضيفة، "أسعى لأكون رفقة زميلاتي وزملائي إضافة نوعية في جسم المحاماة في المغرب عموما وفي الدار البيضاء خاصة، بالنظر للقامات القانونية التي تحتضنها هيئة الدار البيضاء، وهو سعي متجدد لجعل مهنة الدفاع، مهنة إنسانية تتوخى الدفاع عن الحق والقانون".
وقد خيمت التدابير الاحترازية على الأجواء العامة لهذا الحفل، حيث تم تقسيم المحامين المتمرنين إلى 3 أفواج على ثلاث محطات، بمعدل 90 فردا في كل فوج، وكشف النقيب حسن بيرواين أن قرابة 800 محاميا متمرنا تم تسجيلهم خلال ولايته على مدى ثلاث سنوات، مما يعني ربع المسجلين في جدول الهيئة البالغ عددهم قرابة 4 آلاف محام ومحامية.
ورغم منع دخول أسر وعائلات المحامين المتمرنين إلى القاعة الرئيسية لمحكمة الاستئناف، فقد ظلوا مرابطين وقلوبهم معلقة نحو المدخل الرئيسي للمحكمة، لتعلوا الفرحة والسرور عند خروجهم إلى الساحة الرئيسية، حيث تم استقبالهم بشكل عفوي بالورود..
لحظات حميمية، كسرت أحيانا التدابير الاحترازية، عاشها محامون ومحاميات، منهم من اختار المهنة ومنهم من كان مضطرا لها، ومهما كانت الخلفيات، فإن الاختيار تم، والطريق طويل أمام جيل آخر من أجيال مهنة الدفاع، يبقى الرهان عليه فيما يخص الحفاظ على التقاليد والأخلاق، وهو ما يلخصه القسم الذي أدوه جماعة: "أقسم بالله العظيم أن أمارس مهام الدفاع والاستشارة بشرف وكرامة وضمير ونزاهة واستقلال وإنسانية، وأن لا أحيد عن الاحترام الواجب للمؤسسات القضائية وقواعد المهنة التي أنتمي إليها وأن أحافظ على السر المهني وأن لا أبوح أو أنشر ما يخالف القوانين والأنظمة والأخلاق العامة، وأمن الدولة والسلم العمومي".