الأربعاء 21 إبريل 2021
مجتمع

الجدل يعود حول دكاترة الوظيفة العمومية

الجدل يعود حول دكاترة الوظيفة العمومية جانب من الوقفة الاحتجاجية
أكد الاتحاد العام الوطني المناصب التحويلية هي مناصب إعادة انتشار للموظفين الحاملين شهادة الدكتوراه من قطاعهم الأصلي إلى قطاع التعليم العالي عن طريق مباريات، مع تغيير إطارهم الى أساتذة التعليم العالي مساعدين، وليست مناصب جديدة أو محدثة لكي يتبارى عليها الجميع، لأنه يتم حذف المنصب السابق مباشرة  بعد نجاح المعني بالأمر، لذا من المستحيل قانونيا أن يشارك فيها الجميع، كما أنها تدخل في إطار تسوية الموظفين الحاملين لشهادة الدكتوراه،  وبالتالي لا يتم إقصاء أي طرف من هذه المناصب.
وعاد الاتحاد في بيان توصلت " أنفاس بريس " بنسخة منه  ليذكّر أن حكومة ابن كيران سنة 2014، رفضت مقترح قانون إحداث النظام الأساسي لهيئة الدكاترة الموظفين في الادارات العمومية والمؤسسات العامة والجماعات الترابية الذي تقدم به حزب الاتحاد الدستوري من أجل إنصاف الدكاترة الموظفين.
وأوضح الاتحاد ان  جل هؤلاء الدكاترة يتوفرون على مؤهلات علمية مرموقة على الصعيد الوطني والدولي، ولهم تجربة مهنية غنية تستفيد منها الجامعة المغربية، من خلال  الحصص والدروس التي يقدمونها داخل الكليات والمعاهد كأساتذة عرضيين، أو رهن إشارة، كما يقومون بتأطير الطلبة في جميع الأسلاك بمن فيهم طلبة الدكتوراه، مع تقديم دروس نظرية و تطبيقية، كما يساهمون في الأبحاث العلمية بشكل مباشر، ويشاركون في الندوات العلمية الوطنية والدولية،  ويمثلون المغرب في أرقى التظاهرات الوازنة على الصعيد الدولي،  كما  أن العديد منهم  حاصل على جوائز مهمة في عدة مناسبات خاصة، كجائزة أحسن كتاب عربي، وجائزة التميز العلمي، فضلا عن تسجيل براءات اختراع عديدة في تخصصات دقيقة، من فيزياء و كيمياء وعلوم، وفي ميدان التأليف ألّفوا المئات من الكتب في مختلف التخصصات،  ومنهم من يتوفر على أكثر من 20 كتابا، و العشرات من المقالات الوازنة المنشورة في أحسن البحوث العلمية.