الجمعة 27 نوفمبر 2020
فن وثقافة

نقابيو الإذاعة والتلفزيون: العرايشي مطالب بالتدخل لوقف هذه التجاوزات

نقابيو الإذاعة والتلفزيون: العرايشي مطالب بالتدخل لوقف هذه التجاوزات فيصل العرايشي، الرئيس المدير العام للشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة

سجلت نقابة الوطنية لمستخدمي الشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة، المنضوية تحت لواء الكونفدرالية الديمقراطية للشغل، الحجم الكبير للخسارة التي تتعرض لها الشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة بسبب تهميش الكفاءات ومحاربتها وتحطيم معنوياتها، مما يحثها على مغادرة المؤسسة بحثا عن من يقدرها. مشيرة إلى أن تولي العناصر التي تفتقر الكفاءة والمعرفة لمناصب المسؤولية يساهم بشكل كبير في تنامي مظاهر "التسلط والتعسف الإداري".

 

وقالت النقابة، إنه في ظل غياب نظام ومعايير واضحة لتقييم المنح الشهرية والدورية والسنوية، يبرز أن تأثير العلاقات الشخصية والاجتماعية ومنطق تقديم الولاء للمسؤول باعتباره المعيار الأكثر سيادة، مما يجعل المسؤول يستبيح مجهودات المستخدمين ويمارس عليهم مختلف أنواع الضغوط، والتي تصل إلى حد حرمانه من المنحة (الشهرية، الدورية، السنوية).

 

ووصل الأمر ببعض المسؤولين -يضيف بيان النقابة- إلى تجميد خدمات بعض المستخدمين لمنعهم من الاستفادة من منحهم، وهناك من المسؤولين من يتعامى عن  تنقيط المستخدم "عنوة" تاركا خانة التنقيط فارغة، متملصا بذلك من تبرير حرمان المستخدم من المنحة في خرق قانوني..

 

وتطرقت النقابة إلى معاناة فئة من المستخدمين الذين يقومون بمهامهم خارج مقرات عمل الشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة، من تأخر التوصل بمستحقاتهم عن التنقل، حيث يصل التأخير إلى عدة أشهر بعد القيام بالمهمة، الشيء الذي يؤثر سلبا على المردودية المهنية والقدرة الشرائية لهذه الفئة التي تعتبر العمود الفقري للشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة. مشيرة إلى أن غياب الحكامة الجيدة وغياب تقدير الكفاءات الموجودة داخل المؤسسة يجعلها عكس تيار إصلاح الإدارات والمؤسسات العمومية.. مستغربة إصدار أوامر القيام بمهام دون توفير شروط إنجازها.

 

وعبر بيان النقابة عن إدانته لاستغلال الإدارة للمستخدمين بتشغيلهم عدد ساعات أكثر مما تنص عليه مدونة الشغل دون احتسابها في الأجر، علما أن هناك آليات تسهل احتساب ساعات العمل مثال (GPS)؛ داعيا الرئيس المدير العام (العرايشي)، بصفته المشغل، إلى التدخل للحد من هذه الخروقات والممارسات غير القانونية.