السبت 5 ديسمبر 2020
مجتمع

سكان مولاي رشيد بالبيضاء يستعينون بالكراول في انتظار "خروج" الطرامواي

سكان مولاي رشيد بالبيضاء يستعينون بالكراول في انتظار "خروج" الطرامواي لا تزال الكرويلة وسيلة نقل يعتمد عليها سكان حي مولاي رشيد في انتزار في حل مشكلة النقل بوسائل حديثة

لا يزال الكثير من سكان حي مولاي رشيد بالدار البيضاء يستعينون في تحركاتهم اليومية بـ "الكراول" و"الكوتشيات"، بسبب النقص المسجل في عدد حافلات النقل الحضري في هذه المنطقة.

 

وانتقدت بعض الأوساط الجمعوية مظاهر البداوة التي تهيمن على المشهد الحالي في واحد من المناطق الأكثر تهميشا في المدينة.

 

وتعتبر الكراول والكوتشيات في حي مولاي رشيد وسائل رئيسية لتنقل العديد من السكان، وذلك في انتظار انطلاقة الخط الثالث والرابع لطرامواي الدار البيضاء.

 

ويعرف مشروع إنجاز الخط الثالث والرابع تأخرا في الإنجاز، حيث لا تظهر، حسب بعض المنتخبين، حاليا أي مؤشرات توحي أن هذين الخطين سيخرجان إلى الوجود في العام المقبل.

 

وكان مشروع الخط الثالث والرابع لطرامواي مثار جدل واسع في آخر دورة لمجلس مدينة الدار البيضاء، حيث انتقدت بعض الأصوات في المجلس التأخر الذي يعرفه إنجاز هذين الخطين، مطالبين بالإسراع في تنفيذهما.