الأحد 25 أكتوبر 2020
رياضة

جريدة مصرية تقرأ أفكار مدرب الوداد غاموندي

جريدة مصرية تقرأ أفكار مدرب الوداد غاموندي المدرب الأرجنتيني ميجيل جاموندي
استعرضت "الوطن سبورت" المصرية، ملامح أفكار وطريقة لعب مدرب فريق الوداد،الأرجنتيني ميجيل جاموندي، قبل المواجهة المرتقبة للأهلي المصري مساء اليوم السبت 17 أكتوبر2020.
وورد في القراءة أن المدرب الأرجنتيني ميجيل جاموندي سيدخل، المباراة، وهو يسعى لتعويض فقدان لقب الدوري المحلي لصالح منافسه الرجاء، فالفوز هدفه الأول، والحفاظ على نظافة شباكه هدفه الثاني، لتسهيل مواجهة الإياب.
ويعتمد "جاموندي" على طريقة 4-3-3 دفاعيا، والتي تتحول في الحالة الهجومية إلى 4-2-3-1، بتواجد يحيى جبران برفقة وليد الكارتي "جوكر" الوداد في عمق الملعب، وأمامهما أيمن الحسوني صانع الألعاب، مع تواجد بديع أووك على الجناح الأيمن، وإسماعيل الحداد كجناح أيسر، مع تبادل المراكز بينهما.
الوداد قد يعاني على صعيد قلب الدفاع في ظل غياب أشرف داري وعودة الشيخ كومارا من الغياب منذ فترة طويلة، وكذلك ثلاثي الوسط يتميز بالقدرات الهجومية الخاصة، لكن دفاعيا يستطيع الأهلي تجاوزهم وتهديد دفاع الوداد البيضاوي.
ويعاني الوداد من وجود مساحة بين ثلاثي الوسط والمدافعين، مما يسمح بوجود مساحات أمام قلبي الدفاع، ويستطيع الأهلي في ظل تواجد "أفشة" التمركز في هذه المساحة، ووضع المهاجم مروان أو بادجي، أو الأجنحة أجايي والشحات، في انفراد صريح بالمرمى.
ويتميز الوداد هجوميا بتعدد مفاتيح لعبه، ولعل أبرزها الجناح المخضرم إسماعيل الحداد، الذي تعرفه الجماهير المصرية جيدا، والذي يتمتع بمهارات خاصة وتسديدات قوية على المرمى، فسجل 9 أهداف وصنع 7 لزملائه بفضل عرضياته المتقنة.
ويعتمد الوداد كذلك على انطلاقات بديع أووك الجناح الأيمن السريع، والذي لا يتوقف عن الركض طوال المباراة، وسيرهق كثيرا علي معلول، في حالة تقدمه وعدم وجود المساندة الدفاعية اللازمة له، وسجل "بديع" هذا الموسم 7 أهداف وصنع 6 آخرين.
ويعتبر وليد الكارتي هو العقل المفكر لفريق الوداد البيضاوي، ولديه ذكريات جيدة أمام الأهلي، فهو صاحب هدف الفوز والتتويج باللقب عام 2017، أمام الشياطين الحمر، ولعل هذا الهدف هو خير مثال على خطورة "الكرتي" في الانطلاق نحو قلب منطقة الجزاء بشكل مفاجئ وبدون رقابة، ليتابع العرضيات الهوائية وكذلك الأرضية، وتوضح الخريطة الحرارية تحركاته المكثفة في وسط الملعب وأمام منطقة الجزاء.