الأحد 29 نوفمبر 2020
مجتمع

سلوك رئيس قسم الشؤون الإدارية يؤدي إلى اعتصام أمام مندوبية الصحة باليوسفية

سلوك رئيس قسم الشؤون الإدارية يؤدي إلى اعتصام أمام مندوبية الصحة باليوسفية مستشفى الأميرة للاحسناء اليوسفية

أشار بلاغ المكتب الإقليمي للجامعة الوطنية للصحة، المنضوي تحت لواء الاتحاد المغربي للشغل، بأصابع الاتهام إلى "الاستهتار وفوضى التدبير للموارد البشرية بقسم الولادة بالمستشفى الإقليمي الأميرة للاحسناء باليوسفية، وتحويل المستشفى الإقليمي إلى ملحقة نقابية .."

 

واستنكر البلاغ، الذي توصلت "أنفاس بريس" بنسخة منه، "تكليف رئيس قسم الشؤون الإدارية للممرضة القابلة (ش.ش) بالعمل في قسم الولادة، وقسم ما بعد الولادة في آن واحد على الرغم من توفر هذه الأقسام على عدد كافي من الممرضات و القابلات علما أن هذه الممرضة القابلة لم يمر على تعيينها سوى سبعة أشهر".

 

واستغرب المكتب الإقليمي في بلاغه لـ "عدم اتخاذه أي إجراء لتفادي هذه الوضعية رغم علمه المسبق بغياب الممرضة القابلة التي من المفترض تواجدها بقسم الولادة  قبل ذلك بـ 12 ساعة، وعدم تكليفه أي ممرضة أو ممرض للعمل بقسم ما بعد الولادة معرضا بذلك حياة النساء الحوامل للخطر"؛ ووجه الغرابة يكمن في أنه "لا يعقل أن تقوم ممرضة واحدة بمهام التوليد والمراقبة في قسم الولادة بمستشفى إقليمي يخدم ساكنة إقليم اليوسفية".

 

وتساءل البلاغ عن "كيف سارع هذا المسؤول في جنح الظلام إلى إصدار مذكرة مصلحة لصالح ممرض قسم المستعجلات بطل الاعتداء الشنيع على الممرض محمد كرارة قصد التغطية على غيابه و تحوير الواقعة و لماذا لم يفعل صلاحياته لحل مشكل قسم الولادة و قسم ما بعد الولادة؟".

 

وأدان المكتب الإقليمي للجامعة الوطنية للصحة "عدم تجاوبه مع اتصالات (ش.ش) وإغلاق هاتفه في وجهها  وتركها تواجه وحدها أعباء قسم الولادة و قسم ما بعد الولادة"؛ واصفا سلوك هذا المسؤول بـ "المحاباة وعدم الحياد الذي ينهجه مع قضايا الموظفين واعتماد الانتماء النقابي المعيار الوحيد في التعاطي معها".

 

وأعلن البلاغ تضامنه اللامشروط مع القابلة (ش.ش)، نظرا "للحيف الذي طالها خصوصا وأنها ليست المرة الأولى التي تترك للعمل بمفردها"، معبرا عن مؤازرته لها من خلال الاعتصام الذي ستنطلق حركته الاحتجاجية أمام مندوبية الصحة يوم الاثنين 12 أكتوبر 2020، "احتجاجا على سوء التسيير والفوضى التي يعرفها قسم الولادة بالمستشفى الإقليمي الأميرة للاحسناء، وعلى الحيف الذي طالها والتعاطي السلبي لرئيس قسم الشؤون الإدارية مع مشكلتها".