الجمعة 30 أكتوبر 2020
كتاب الرأي

منصف اليازغي: احتمال إلغاء منافسات كأس العرش

 
منصف اليازغي: احتمال إلغاء منافسات كأس العرش منصف اليازغي

كان للمحاولة الانقلابية، التي كان قصر الصخيرات مسرحا لها يوم 10 يوليوز 1971، الأثر الواضح على نهاية كأس العرش موسم 72-71، إذ تم إلغاء المباراة بالنظر إلى ظروف محاكمة طلبة مدرسة أهرمومو العسكرية... والصدمة السياسية التي عاشها المغرب حينها.

 

وكان المتأهلان إلى المباراة النهاية آنذاك هما الراسينغ البيضاوي (جمعية كان الجمارك محتضنا للفريق) وشباب المحمدية. وتأهل الراسينغ على حساب الوداد الرياضي في دور الثمن ونهضة سطات في دور الربع وأولمبيك بوجنيبة في دور النصف. وكان الراسينغ فاز بلقب كأس العرش سنة 1968 على حساب الرجاء الرياضي، إضافة إلى فوزه بلقب البطولة موسم 71-72.

 

من جهته، تأهل فريق شباب المحمدية إلى المباراة النهائية على حساب كل من رجاء بني ملال في دور الثمن ومولودية وجدة في دور الربع والدفاع الجديدي في دور النصف، علما أن شباب المحمدية احتل موسم 72-71 المركز 11 في ترتيب بطولة القسم الأول.

 

وفي ظل حديث، غير مؤكد وغير واقعي، على تتويج كلا الفريقين بلقب كاس العرش خلال موسم 71-72، فإن السؤال الذي يطرح، إذا كانت نهاية موسم 72-71 هي الوحيدة التي لم تجر منذ أول نهاية جرت بتاريخ 26 نونبر 1956، هل هناك ما يمنع من إعادة برمجة النهاية بين الفريقين؟ خاصة أنه لا يوجد أي بند في القوانين الرياضية يتحدث عن شيء اسمه التقادم؟ وهل يمكن أخذ التأخير الذي شهدته بعض النهايات نهاية التسعينيات وبداية الألفية الثالثة مقياسا لذلك؟

 

يشار إلى أن المحاولة الانقلابية بالصخيرات ألغت دورة كأس محمد الخامس سنة 1971، وكان من المفروض أن يخوض المنافسة النهضة البيضاوية (الراك) الفائز بلقب البطولة إلى جانب فرق فالانس وأتلتيكو مدريد الاسبانيين واف سي كولون الألماني.

 

ويظل السؤال المتفرع عما سبق، كيف ستعالج جامعة كرة القدم إشكالية إجراء كأس العرش للموسم الحالي، خصوصا مع قرب انطلاق الموسم المقبل، علما أن إلغاءها قد يفتح إشكالية تمثيلية المغرب قاريا.

 

- منصف اليازغي، باحث في الشأن الرياضي